إيران تستهدف محطة الزور للطاقة في الكويت... ماذا نعرف عنها؟
في سياق التصعيد الأميركية – الإيراني في المنطقة، استهدفت صواريخ إيرانية محطة الزور للطاقة والمياه في الكويت، وهي أكبر محطة في الكويت، في تصعيد خطير يستهدف منشآت الطاقة الخليجية.
ما هي محطة الزور؟
محطة الزور الشمالية للطاقة والمياه هي أول محطة توليد كهرباء وتحلية مياه تعمل بالغاز ومملوكة للقطاع الخاص في الكويت، وتوفر إنتاجها من الطاقة والمياه المحلاة للدولة وفق اتفاقية شراء الطاقة والمياه المبرمة مع وزارة الكهرباء والماء لمدة 40 عاماً.
بدأت الشركة عملياتها التشغيلية في تشرين الثاني (نوفمبر) 2016، وتوفر ما نسب غير قليلة من إجمالي القدرة الإنتاجية الحالية للطاقة وإجمالي القدرة الإنتاجية الحالية لتوليد المياه في الكويت.
وتوفر المحطة واحدة من أنظف مصادر الطاقة وأكثرها كفاءة في دولة الكويت، وتلتزم الشركة بإجراءات بيئية صارمة لتشغيل وصيانة المحطة، وتستخدم أدوات مختلفة لتقييم الظروف والعوامل البيئية لتحديد فعالية عمليات المنشأة.
تطوير المحطة
ووقعت هيئة مشروعات الشراكة بين القطاعين العام والخاص في الكويت عام 2025 وثيقة التزام بتنفيذ مشروع محطة الزور الشمالية لتوليد الطاقة للمرحلتين الثانية والثالثة مع تحالف يضم شركة أكوا باور السعودية ومؤسسة الخليج للاستثمار.
ونقلت وكالة رويترز عن المدير العام للهيئة قوله "إن تكلفة المرحلتين تتجاوز مليار دينار كويتي" (3.27 مليارات دولار)، موضحا أن المستثمرين هم من سيتحملون تلك التكلفة وليس الحكومة، وأضاف أن تنفيذ المشروع سيستغرق 3 سنوات.
وشكلت مراسم التوقيع حينها انطلاقة واحد من أكبر مشروعات الكهرباء في الدولة الخليجية التي تسعى إلى معالجة النقص الحاد في الكهرباء.
وذكرت هيئة مشروعات الشراكة في بيان، أن المشروع يعد ثاني مشروعات مجمع الزور لإنتاج الطاقة وتحلية المياه، إذ تصل طاقته الإنتاجية إلى ما لا يقل عن 2700 ميغاواط باستخدام تقنية الدورة المركبة إلى جانب قدرة تحلية تبلغ 120 مليون غالون يوميا عند اكتمال المشروع.
وأوضحت الهيئة، أن القدرة الإنتاجية للمشروع تبلغ نحو ضعفي ما جرى إنجازه في المرحلة الأولى من مشروع الزور الشمالية، ليكون أحد أضخم مشروعات الهيئة حتى الآن.
