إيران تستميت لإنقاذ نفوذها في لبنان

iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;}

إذا كان النظام الإيراني يعوّل على التصعيد الأخير مع إسرائيل وسيلةً لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من نفوذ في لبنان، فهو واهم جدا، باعتبار أن الرافعة التي كان يمثلها "حزب الله" في الساحة اللبنانية هي في حال تراجع مستمر. إضافة إلى ذلك، المواقف العالية السقوف التي أدلى بها كل من رئيس الجمهورية جوزف عون ورئيس الحكومة نواف سلام ضد التدخلات الإيرانية ستعزز اقتناعات الأكثرية الساحقة في لبنان الرافضة لإيران بعدما سئمتها هي ونظامها وثورتها وشعاراتها وحزبها المحلي. 

هذا الحزب المتهور رفض ويرفض الاستفادة من دروس المرحلة المتغيّرة في لبنان والمنطقة. وإطلاق الصواريخ على شمال إسرائيل لتسجيل موقف لا يحمي الضاحية الجنوبية لمدينة بيروت، بل يفاقم وضعها ويعرّضها لاستهدافات أكثر قساوة. كما أن حفنة الصواريخ الإيرانية على إسرائيل لن توقف العملية البرية الإسرائيلية التي تعدت منطقة جنوب نهر الليطاني، ووصلت إلى أبواب مدينة النبطية التي تعدّ أهم الحواضر الشيعية في لبنان. أكثر من ذلك، يمكن القول إن الحزب بتبعيته العمياء للنظام في إيران يستدرج مزيدا من الحروب الخارجية بما يزيد بؤس اللبنانيين، وفي مقدمهم البيئة الحاضنة النازحة المشتتة خارج أرضها إلى أجل غير مسمى.

اقرأ المقال كاملاً على النهار اللبنانية