إيران تدرس اتّفاقاً لوقف الحرب... وروبيو يلوّح بحصار بحري أشدّ وفتح المضائق مشروط
iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;} في ظلّ جمود عسكري وسياسي يخيّم على المواجهة بين إيران والولايات المتحدة، تتقاطع مؤشرات حذرة حول إمكان التوصل إلى اتفاق موقت، فيما تتصاعد الضغوط الأميركية لفتح الممرات البحرية، وسط تحذيرات من انزلاق أوسع في المنطقة، ولا سيّما على الساحة اللبنانية.
أفادت وسائل إعلام إيرانية بأنّ "طهران تدرس مقترحاً لوقف الحرب، من دون أن تكون قد تواصلت مع واشنطن خلال الأيام الأخيرة"، في وقتٍ أكّد فيه الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنّ المحادثات لا تزال مُستمرة.
#Opinion#
وبحسب مصادر إيرانية، فإنّ تبادل الرسائل عبر الوسطاء توقف، وسط اعتماد طهران نهجاً "صارماً" نتيجة انعدام الثقة المتراكم مع الولايات المتحدة.

مضيق هرمز... ورقة الضغط الكبرى
ومع دخول الحرب شهرها الرابع، لا يزال مضيق هرمز في حكم المغلق، ما يفاقم تداعيات اقتصادية عالمية مع استمرار اضطراب إمدادات الطاقة.
ورغم إعلان مرور عدد من السفن بإذن إيراني، فإنّ "طهران تلوّح بتوسيع التصعيد ليشمل مضيق باب المندب في حال استئناف الهجمات على لبنان".
تصعيد في لبنان رغم الهدنة الجزئية
ميدانياً، تواصل إسرائيل غاراتها على جنوب لبنان رغم إعلان وقف إطلاق نار جزئي، فيما لم يبدّد الاتفاق الهش مخاوف اللبنانيين، مع استمرار التحليق المكثف للطائرات المسيّرة ونزوح مئات الآلاف.
ويُعدّ أي اتفاق لوقف الهجمات على بيروت اختباراً سياسياً حساساً لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، خصوصاً مع اقتراب الاستحقاقات الداخلية.
#Analysis#
إيران تضغط لاتفاق محدود
تسعى طهران إلى "اتفاق موقت يخفف الضغوط الاقتصادية من دون تقديم تنازلات جوهرية في ملفها النووي، مطالبة بإنهاء العمليات العسكرية ورفع القيود عن صادراتها النفطية".
في المقابل، يواجه ترامب ضغوطاً داخلية لخفض أسعار الطاقة وفتح المضائق من دون تقديم مكاسب استراتيجية لإيران.
روبيو: مفاوضات معقّدة وحصار محتمل
في هذا السياق، أعلن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أنّ بلاده تجري محادثات مع إيران، مُشيراً إلى أنّ "طهران قد تكون وافقت على مناقشة جوانب من برنامجها النووي كانت ترفضها سابقاً".
لكنّه شدّد على أنّ "المفاوضات مع إيران لا تشبه المفاوضات مع سويسرا"، في إشارة إلى تعقيدات النظام الإيراني.
ولوّح روبيو بإجراءات أكثر تشدداً، مُحذّراً من أن استمرار إغلاق المضائق سيدفع واشنطن إلى فرض "حصار فعّال"، مؤكداً أنّ الولايات المتحدة لن تقبل بسيطرة إيران على طرق التجارة العالمية.
تآكل القدرات الإيرانية... والانقسام الداخلي
واعتبر روبيو أنّ القدرات العسكرية التقليدية لإيران تراجعت تراجعاً كبيراً، رغم استمرار امتلاكها طائرات مسيّرة، مشيراً إلى ضعف أسطولها البحري.
كما لفت إلى وجود حالة تشرذم داخل النظام الإيراني، ما يبطئ عملية اتخاذ القرار ويعقّد مسار التفاوض.
أفادت وسائل إعلام إيرانية بأنّ "طهران تدرس مقترحاً لوقف الحرب، من دون أن تكون قد تواصلت مع واشنطن خلال الأيام الأخيرة"، في وقتٍ أكّد فيه الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنّ المحادثات لا تزال مُستمرة.
#Opinion#
وبحسب مصادر إيرانية، فإنّ تبادل الرسائل عبر الوسطاء توقف، وسط اعتماد طهران نهجاً "صارماً" نتيجة انعدام الثقة المتراكم مع الولايات المتحدة.

مضيق هرمز... ورقة الضغط الكبرى
ومع دخول الحرب شهرها الرابع، لا يزال مضيق هرمز في حكم المغلق، ما يفاقم تداعيات اقتصادية عالمية مع استمرار اضطراب إمدادات الطاقة.
ورغم إعلان مرور عدد من السفن بإذن إيراني، فإنّ "طهران تلوّح بتوسيع التصعيد ليشمل مضيق باب المندب في حال استئناف الهجمات على لبنان".
تصعيد في لبنان رغم الهدنة الجزئية
ميدانياً، تواصل إسرائيل غاراتها على جنوب لبنان رغم إعلان وقف إطلاق نار جزئي، فيما لم يبدّد الاتفاق الهش مخاوف اللبنانيين، مع استمرار التحليق المكثف للطائرات المسيّرة ونزوح مئات الآلاف.
ويُعدّ أي اتفاق لوقف الهجمات على بيروت اختباراً سياسياً حساساً لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، خصوصاً مع اقتراب الاستحقاقات الداخلية.
#Analysis#
إيران تضغط لاتفاق محدود
تسعى طهران إلى "اتفاق موقت يخفف الضغوط الاقتصادية من دون تقديم تنازلات جوهرية في ملفها النووي، مطالبة بإنهاء العمليات العسكرية ورفع القيود عن صادراتها النفطية".
في المقابل، يواجه ترامب ضغوطاً داخلية لخفض أسعار الطاقة وفتح المضائق من دون تقديم مكاسب استراتيجية لإيران.
روبيو: مفاوضات معقّدة وحصار محتمل
في هذا السياق، أعلن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أنّ بلاده تجري محادثات مع إيران، مُشيراً إلى أنّ "طهران قد تكون وافقت على مناقشة جوانب من برنامجها النووي كانت ترفضها سابقاً".
لكنّه شدّد على أنّ "المفاوضات مع إيران لا تشبه المفاوضات مع سويسرا"، في إشارة إلى تعقيدات النظام الإيراني.
ولوّح روبيو بإجراءات أكثر تشدداً، مُحذّراً من أن استمرار إغلاق المضائق سيدفع واشنطن إلى فرض "حصار فعّال"، مؤكداً أنّ الولايات المتحدة لن تقبل بسيطرة إيران على طرق التجارة العالمية.
تآكل القدرات الإيرانية... والانقسام الداخلي
واعتبر روبيو أنّ القدرات العسكرية التقليدية لإيران تراجعت تراجعاً كبيراً، رغم استمرار امتلاكها طائرات مسيّرة، مشيراً إلى ضعف أسطولها البحري.
كما لفت إلى وجود حالة تشرذم داخل النظام الإيراني، ما يبطئ عملية اتخاذ القرار ويعقّد مسار التفاوض.