إيران بعد خامنئي: قيادة جماعيّة يوجّهها الحرس الثّوري

iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;}

بعد شهرين من اندلاع الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل، تشهد إيران تحولاً جذرياً في هيكل السلطة، حيث انتهى عصر "الحاكم الأوحد" ذي المرجعية الدينية المطلقة، وفق تقرير لـ"رويترز".

 

وأدى مقتل آية الله علي خامنئي في بدايات الصراع إلى صعود ابنه مجتبى وسط ظروف أمنية معقدة، ما منح الحرس الثوري هيمنة كاملة على القرار السياسي والعسكري.

 

 

القيادة الجماعية وظل "مجتبى"
تشير المصادر إلى أن دور مجتبى خامنئي الذي يتواصل مع الداخل عبر مساعدين بسبب إصابته وقيود أمنية، بات يقتصر على "إضفاء الشرعية" بدلاً من التوجيه الفعلي. وانتقلت السلطة الحقيقية إلى دائرة ضيقة من قادة الحرس الثوري والمجلس الأعلى للأمن القومي، ما أدى إلى بطء في الاستجابة الديبلوماسية؛ حيث يستغرق الرد على مقترحات السلام أياماً نتيجة غياب المرجعية الحاسمة.

 

 

أبرز اللاعبين في المشهد
أحمد وحيدي: برز كالمحاور الرئيسي والرجل القوي خلف الكواليس.
محمد باقر قاليباف: يلعب دور حلقة الوصل بين النخب السياسية والدينية والعسكرية.
عباس عراقجي: يستمر في تمثيل الوجه الديبلوماسي للمفاوضات.

 

 

 

بوتين يلتقي عراقجي. (أ ف ب)

 

 

 

 

جمود التفاوض ومعضلة "الثقة"
تتمحور العقبات الحالية حول الفجوة الكبيرة بين مطالب واشنطن وتنازلات طهران:
 1. المقترح الإيراني: يدعو لمفاوضات مرحلية تؤجل الملف النووي وتركز على أمن الملاحة.
 2. الموقف الأميركي: يصر الرئيس ترامب على معالجة الملف النووي أولاً، مقيداً بضغوط انتخابات التجديد النصفي.
 3. رؤية المحللين: يرى الخبراء أن الطرفين يراهنان على عامل الوقت لإضعاف الخصم، حيث تُعتبر أي مرونة حالياً بمثابة "ضعف سياسي".

 

 

يعكس المشهد الحالي انتقال إيران من "السلطة الثيوقراطية" إلى "السلطة العسكرية". ورغم الضغوط الهائلة، لا تزال الجبهة الداخلية للنظام متماسكة تحت قيادة الحرس الثوري الذي يسعى للخروج من الصراع كقوة إقليمية مهيمنة سياسياً وعسكرياً، مع تبني نهج ديبلوماسي يتراوح بين "التشدد" و"الأكثر تشدداً".

 

 

اقرأ المقال كاملاً على النهار اللبنانية