إنزال في جبل الشيخ بتوقيت مريب... ما أهدافه؟

iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;}

عملية "النسر". هكذا سمّى الجيش الإسرائيلي العملية التي أعلن عنها قبيل دخول وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ، قائلاً عبر حسابات متحدثيه المعتمدين على منصة  "إكس" إن قوة خاصة هبطت في عمق سلسلة جبال كريستوباني (على سفوح جبل حرمون أي جبل الشيخ) في جنوب لبنان وثبّتت وجودها في المنطقة.

وبحسب السردية التي قدمتها إسرائيل، انطلقت العملية مساء الخميس بمصادقة رئيس الأركان، وقادها كل من قائد سلاح الجو وقائد المنطقة الشمالية، في إطار تحركات ميدانية سبقت سريان الهدنة بوقت قليل. نُفذت العملية في عمق جغرافي حسّاس للغاية وغير معرض للإنزالات سابقاً. ولم تُكشف تفاصيل إضافية تتعلّق بطبيعة المهمة أو نتائجها.

وعلى رغم حساسية الإعلان، لم تحظَ العملية بزخم واسع، لا على مستوى الإعلام ولا على منصات التواصل الاجتماعي، ويُعزى ذلك إلى توقيتها الذي جاء قبل وقت قصير جداً من بدء سريان وقف النار، ما جعل الاهتمام ينصبّ على لحظة الوصول إلى وقف النار الموقت وعودة الناس إلى الجنوب والضاحية الجنوبية لبيروت، أكثر من التوقف عند عملية عسكرية محدودة في دقائقها الأخيرة. فماذا تحمل هذه العملية التي ثبتت فيها نقطة احتلال جديدة من أبعاد؟

العميد الركن المتقاعد فادي داود يجيب في حديثه إلى "النهار" بأن هذه العملية خطيرة جداً، شارحاً أنها "تدل على نيات إسرائيل استحداث خط توغل جديد عبر قرى العرقوب وربما وصولاً إلى حاصبيا ثم البقاع الغربي فالمصنع، أي بوابة لبنان البرية لتنفيذ حصار بري، وذلك مرهون بالاتفاق النهائي الذي سيتبيّن في ما بعد، والدليل على نية الوغل من هذه النقطة هو أن العناصر من القوات الخاصة التي غالباً ما تكون وظيفتها الاستطلاع وتحديد مسالك التقدم المحتملة".

هذه العملية غير الواضحة المعالم بعد وغير المسبوقة لم تكن مستغربة، خصوصاً بعد انتشار التقارير التي تحدثت في الأشهر الماضية عن تثبيت الجيش الإسرائيلي نقاطا إضافية في جبل الشيخ من الناحية السورية (خصوصاً قمة الجبل)، وكان قد عبّر أكثر من مسؤول إسرائيلي عن الأهمية الإستراتيجية لهذا الجبل بوصفها "عين إسرائيل على لبنان وسوريا". 

اقرأ المقال كاملاً على النهار اللبنانية