باريس (فرنسا)-(أ ف ب) – أدى إغلاق مضيق هرمز، الذي كان يمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط العالمية قبل اندلاع الحرب في الشرق الأوسط، إلى إرباك سوق الطاقة ودفع دول المنطقة إلى البحث عن طرق بديلة لتصدير الخام، فيما يسعى المستهلكون إلى تأمين مصادر جديدة للإمدادات.
وتشير وكالة الطاقة الدولية إلى أن “السعودية والإمارات يمكنهما تحويل جزء من إنتاجهما من النفط الخام إلى موانئ تقع خارج الخليج”.
وأضافت في تقريرها الشهري الصادر بعد اندلاع الحرب أن هذه الإجراءات “تساعد في تعويض جزء من تدفقات النفط الخام التي كانت تمر عبر مضيق هرمز”.