إغلاق مضيق هرمز رغم استمرار الهدنة يلقي بظلّه على بورصات الخليج
أغلقت بورصات الخليج على انخفاض اليوم الأربعاء، بعد أن طغى الحذر من تبعات استمرار إغلاق مضيق هرمز على قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب تمديد وقف إطلاق النار مع إيران إلى أجل غير مسمى.
وقال ترامب، أمس الثلاثاء، إنه سيمدد وقف إطلاق النار لإتاحة الفرصة لمزيد من المحادثات بغية إنهاء الحرب، التي أودت بحياة الآلاف وعصفت بالاقتصاد العالمي. ورغم ذلك، واصلت البحرية الأميركية حصارها موانئ إيران وسواحلها، وهو ما اعتبرته طهران عملا حربياً.
وظلَّت حركة الملاحة متوقفة إلى حد بعيد عبر مضيق هرمز، الذي يمر عبره عادة نحو 20% من إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية. وقالت مصادر في قطاع الأمن البحري وهيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية إن ثلاث سفن حاويات على الأقل تعرضت لإطلاق النار في مضيق هرمز.
وانخفض مؤشر دبي 1.1% مع إغلاق معظم الأسهم على انخفاض. وهبط سهم شركة إعمار العقارية 2.2% وتراجع سهم بنك الإمارات دبي الوطني، أكبر بنك في الإمارة 1.8%.
وخسر المؤشر في أبوظبي 0.8%، متأثراً بالانخفاضات الواسعة التي قادتها أسهم العقارات.

وهبط سهم بنك أبوظبي الأول، أكبر بنك في الإمارات، 2.6%، وتراجع سهم شركة ألفا أبوظبي القابضة 1.4%، وانخفض سهم شركة الدار العقارية 1.8%.
وقالت شركة الدار أمس الثلاثاء إنها استحوذت، بالشراكة مع شركة مبادلة، على مشروع (ذا لينك) في مدينة مصدر مقابل 654 مليون درهم (178.06 مليون دولار).
وواصل المؤشر في السعودية خسائره للجلسة الخامسة على التوالي، متراجعا 0.9% مع انخفاض معظم الأسهم المدرجة عليه. وخسر مصرف الراجحي 2%، وهبط سهم أكوا باور 2.2%.
وخالفت أرامكو السعودية الاتجاه العام وارتفع سهمها 0.4%.
وارتفعت أسعار النفط بعد تقارير عن هجمات في مضيق هرمز، فصعدت العقود الآجلة لخام برنت 1.2% إلى 99.56 دولار للبرميل.
وفي قطر، انخفض المؤشر 0.1% بفعل تراجع سهم بنك قطر الوطني، أكبر بنك في منطقة الخليج، 1.5% وخسارة شركة ملاحة 1.2%. وارتفع سهم شركة قطر لنقل الغاز المحدودة (ناقلات) 1.1% بعد الإعلان عن ارتفاع صافي أرباح الربع الأول.
واستقر المؤشر في البحرين عند 1934 نقطة.
وتراجع المؤشر في سلطنة عُمان 0.4% إلى 8193 نقطة.
وخسر المؤشر في الكويت 0.4% إلى 9451 نقطة.

وقال ميلاد عازر محلل السوق لدى إكس.تي.بي الشرق الأوسط: "تعرضت البورصات لبعض الضغوط، إذ يدرس المستثمرون التوقعات الجيوسياسية الغامضة بعد توقف التقدم الدبلوماسي في المنطقة".
وأضاف: "ورغم أن الظروف الحالية يمكن أن تستمر في الضغط على المعنويات، فإن موسم نتائج الأعمال قد يساعد في تخفيف هذا الضغط. ويمكن أن تساعد نتائج الأعمال القوية كذلك في استقرار السوق، إلى جانب متانة الأساسيات المحلية".
وخارج منطقة الخليج، لم يطرأ تغيير يذكر على المؤشر القيادي في مصر. وانخفض سهم البنك التجاري الدولي 2%، وصعد سهم الشركة الشرقية إيسترن كومباني 2.8%.