إعلان حالة الطوارىء في لوس أنجليس بسبب حريق مستودع (فيديو)

iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;}

أعلنت سلطات لوس أنجليس حالة الطوارئ السبت في المدينة، حيث تكافح فرق الإطفاء منذ أيام حريقاً هائلاً اندلع في مستودع وملأ سماء المدينة بدخان أسود كثيف.

ووصفت كارين باس، رئيسة بلدية ثاني أكبر مدينة في الولايات المتحدة، الحريق في بيان بأنه "حادث كبير".

واندلع الحريق بعد ظهر الأربعاء في مستودع للأغذية المجمدة تبلغ مساحته 46,400 متر مربع، حيث أدى احتراق عازل رغوي واحتمال تسرب مادة الأمونيا إضافة إلى انصهار ألواح شمسية، إلى تعقيد عملية مكافحة الحريق، وفقاً لما أفاد به مسؤولون.

 

 

California Governor Gavin Newsom has declared a state of emergency in Los Angeles County amid a warehouse fire in Boyle Heights.

Contributed by @AZ_Intel_. pic.twitter.com/eS3xMofcAY

— Open Source Intel (@Osint613) June 21, 2026

 

وقالت إدارة إطفاء لوس أنجليس في منشور على فايسبوك "وصلت رائحة الدخان إلى معظم أنحاء المدينة"، مضيفة "نحن نحض الجميع على الحد من التعرض له قدر الإمكان".

وتم احتواء الحريق إلى حد ما داخل المستودع، لكنه لا يزال مشتعلاً ورائحة البلاستيك المحترق تملأ الأجواء.

وفي وقت مبكر، تم تحذير سكان المنطقة المحيطة بالمستودع في بويل هايتس، وهو حي متنوع في شرق لوس أنجليس، بضرورة البقاء في منازلهم وإغلاق النوافذ وتجنب استنشاق الهواء.

 

BREAKING 🚨🚨#LosAngeles / #California

The warehouse fire in Boyle Heights has re ignited and is billowing thick black smoke again. This was expected by LAFD due to the wind change pic.twitter.com/kJqzAW94eF

— OC Scanner 🇺🇸 🇺🇸 (@OC_Scanner) June 20, 2026

 

وفتحت السلطات مراكز إغاثة يعمل على مدار الساعة للأشخاص الذين لا يستطيعون الفرار.

لكن مسؤولي الإطفاء رفعوا تلك الأوامر لاحقاً، مؤكدين أنّ الدخان ليس ساماً ولا يختلف عن دخان حرائق المباني العادية.

وأصدر مسؤولو جودة الهواء تحذيرات لسكان المناطق المتضررة بتجنب الأنشطة الخارجية.

وأعربت عضوة مجلس المدينة، إيزابيل خورادو التي تمثل المنطقة التي يشتعل فيها الحريق، عن قلقها بشأن الآثار الصحية طويلة الأمد في بويل هايتس.

وقالت في بيان السبت "لقد عانى السكان لأيام من الدخان وأوامر البقاء في المنازل واضطرابات الحياة اليومية إضافة إلى التساؤلات المستمرة حول تأثير ذلك على صحتهم وسلامتهم".

اقرأ المقال كاملاً على النهار اللبنانية