إعلام عبري: "حزب الله" يتواجد في جنوب الليطاني حتى نهر الزهراني... وتحضيرات لبدء "المناطق التجريبية"

iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;}

بعدما كان من المفترض أن يبدأ العمل بالمناطق التجريبية في جنوب لبنان، الأسبوع الماضي، أفادت "هيئة البث الإسرائيلية" (كان)، اليوم الأحد، بأنّ "تقارير كشفت عن تقدُّم في التحضيرات الخاصة بالمرحلة المقبلة من انسحاب الجيش الإسرائيلي من مناطق في جنوب لبنان، مع انخراط أميركي مباشر في تنسيق العملية ووضع آلية مشتركة للإشراف على تنفيذ وقف إطلاق النار ونقل المسؤولية إلى الجيش اللبناني".


وفي السياق، بادرت واشنطن إلى تفعيل بسيط لاتفاق الإطار بين لبنان وإسرائيل، إذ عيّنت رئيسَ لجنة "الميكانيزم" سابقاً، الجنرال جوزف كليرفيلد، رئيساً للجنة الأمنية والعسكرية الجديدة التي ستتولّى الإشراف المباشر على تطبيق إطار الاتفاق اللبناني – الإسرائيلي، حيث سيترأس اللجنةَ العتيدة ويمثّل بلادَه فيها.

 

 

 

#Analysis#

 

 

دمار هائل في بلدة فرون جنوبي لبنان (أ ف ب).

 

 

ويُجري كليرفيلد بعيداً من الأضواء، اتصالات ولقاءات على خط بيروت - تل أبيب - واشنطن، تمهيداً لتشكيل الفريق الثلاثي اللبناني - الأميركي - الإسرائيلي من جهة، وللإسراع في وضع الصيغة الإطارية موضع التنفيذ، لناحية المناطق النموذجية جنوباً، من جهة ثانية. غير أنّ مهمة كليرفيلد لا تبدو سهلة وقد تستغرق وقتاً، سيما وأن موقف "حزب الله" المتشدد، يخدم إسرائيل ويزيدها تصلّباُ ومماطلةً، في الانتقال إلى التطبيق.

 

إلى ذلك، نقلت القناة " i24 NEWS" العبرية معلومات مفادها بأنّ "التقديرات الإسرائيلية الحالية تشير إلى وجود نحو 1200 مسلّح من "حزب الله" في جنوب نهر الليطاني، و1300 آخرين حتى نهر الزهراني، واتضحت هذه المعطيات للجيش الإسرائيلي خلال عمليات التمشيط والإخلاء المستمرة في المنطقة".

 

دبابات إسرائيلية على الحدود مع لبنان (أ ف ب).

 

 

 

اعتداءات إسرائيلية متواصلة في جنوب لبنان

 

 

ميدانيّاً، لا يزال الجيش الإسرائيلي يُمعن بسياسة التدمير الممنهج للقرى المحتلّة، إذ نفّذ عدداً من التفجيرات للأحياء ونسف المنازل في بلدات عدة، وآخرها في بلدة طلوسة قضاء مرجعيون ليل أمس.

 

كما أفادت "الوكالة الوطنية للإعلام" عن قصف مدفعي استهدف بلدة دير سريان جنوبي لبنان، هذا الصباح.

تزامناً، تُحلّق مسيّرة إسرائيلية في أجواء الضاحية الجنوبية لـ بيروت.

 

اقرأ المقال كاملاً على النهار اللبنانية