إعلام إسرائيلي: المغرب يستضيف تدريبات القوة متعددة الجنسيات المخصصة لغزة
ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن التدريب التأسيسي الأول للقوة متعددة الجنسيات، المزمع نشرها في قطاع غزة، سيعقد في الأسابيع المقبلة في المغرب، وذلك في إطار ما يسمى بخطة السلام التي طرحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وأشارت قناة “كان نيوز” الإسرائيلية إلى أن المغرب، الذي انضم مؤخرا إلى المشروع، سيتولى تدريب آلاف الجنود المزمع نشرهم في قطاع غزة، مشيرة إلى وصول وفد من المقر الأمريكي في “كريات جات” إلى الرباط، وتأكيد أربع دول مشاركتها في التدريبات.
وأفادت المصادر ذاتها بأن المغرب انضم إلى القوة الأسبوع الماضي فقط، ولكن يبدو الآن أن للمغرب، بدعم من مسؤولين أمنيين إسرائيليين، دورا بالغ الأهمية في الخطط المستقبلية لقطاع غزة، إذ سيتولى مسؤولية تدريب آلاف الجنود الذين سيعملون هناك.
وأوضحت القناة أن ممثلين عن المقر الأمريكي في “كريات جات” وصلوا إلى العاصمة الرباط في الأيام الأخيرة، وهم يخططون لأول تدريب تشكيلي بالتعاون مع ممثلين عن الجيش المغربي، ويتضمن التدريب، من بين أمور أخرى، الرماية واللياقة البدنية وتدريبات إضافية.
وأفادت مصادر في “مجلس السلام” لقناة “كان نيوز” بأن المغرب يحضر لإرسال نحو 500 جندي إلى غزة، مضيفة أنه حتى الآن وافقت أربع دول على إرسال جنودها إلى القطاع، وهي: المغرب، وكوسوفو، وكازاخستان، وألبانيا. فيما صرحت إندونيسيا سابقا بأنها سترسل حوالي 800 جندي، لكنها لم تنضم بعد إلى القوة متعددة الجنسيات ولم تقدم حتى طلبا للحضور إلى مقرها في “كريات جات”.
وبحسب الإعلام الإسرائيلي، سيعمل الجنود مبدئيا في الأراضي الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية لتأمين مدينة رفح “الجديدة”، التي ستبنيها الإمارات العربية المتحدة وتعرف بأنها “خالية من حماس”. ورغم التقدم التقني، لا يزال موعد دخول الجنود الأجانب إلى غزة غير محدد، فيما تشير التوقعات إلى أن يكون مطلع العام المقبل.