إعدام شخصين في إيران شاركا في احتجاجات كانون الثاني

iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;}

أعلنت السلطات الإيرانية إعدام رجلين شنقاً صباح الأحد بتهمة التحريض على الشغب والتخريب خلال الاحتجاجات الواسعة المناهضة للحكومة في كانون الثاني/يناير، وذلك في خضم تصاعد عمليات الإعدام المرتبطة بتلك الأحداث.

وأفادت السلطة القضائية بأن الرجلين اللذين أُعدما هما عرفان إسفندياري وغول محمد محمدي، ودينا بتهمة "ربط ضباط شرطة بإشارة مرور بالحبال، وإصابتهم عبر رشقهم بالحجارة، وسكب الوقود عليهم وإحراقهم".

تزايدت عمليات الإعدام في إيران منذ اندلاع الحرب الأميركية الإسرائيلية على الجمهورية الإسلامية في 28 شباط/فبراير.

 

إيرانيون في طهران. (أ ف ب)

 

وأُدين عدد كبير من الأشخاص الذين أُعدموا على خليفة أفعال مرتبطة بمشاركتهم في الاحتجاجات.

وكانت الأمم المتحدة أعلنت في 15 حزيران/يونيو أن ما لا يقل عن 40 رجلاً أُعدموا في إيران، من بينهم 18 شاركوا في تلك الاحتجاجات.

في العام الماضي، أعدمت إيران ما لا يقل عن 1639 شخصاً، وهو رقم قياسي منذ عام 1989، وفق تقارير حديثة صادرة عن منظّمتي "حقوق الإنسان في إيران" ومقرّها النروج و"معاً ضد عقوبة الإعدام".

اقرأ المقال كاملاً على النهار اللبنانية