إصابة 3 من جنود حفظ السلام بهجوم في إفريقيا الوسطى
شنّ مقاتلون من قوات الدعم السريع ومتمردون سابقون في تحالف "سيليكا" من جمهورية إفريقيا الوسطى الثلاثاء هجوماً على قاعدة تابعة للأمم المتحدة قرب الحدود السودانية، ما أسفر عن إصابة ثلاثة من جنود حفظ السلام الزامبيين.
واستنكرت بعثة الأمم المتحدة المتكاملة المتعددة الأبعاد لتحقيق الاستقرار في جمهورية أفريقيا الوسطى (مينوسكا) "بأشد العبارات" الهجوم الذي استهدف فجراً إحدى قواعدها في بلدة أم دافوق الواقعة عبر حدود جمهورية إفريقيا الوسطى والسودان في جنوب دارفور.
وأوضحت البعثة أن ثلاثة من جنود حفظ السلام الزامبيين أُصيبوا في الهجوم أحدهم حالته خطرة.
وقالت فالنتين روغوابيزا، الممثلة الخاصة للأمين العام لجمهورية أفريقيا الوسطى إنَّ الهجمات التي تستهدف "الخوذ الزرق" قد "تشكل جرائم حرب بموجب القانون الدولي".
وأفاد حاكم القرية رمضان عبد القادر وكالة" فرانس برس" بأن "مقاتلين سابقين من تحالف سيليكا وعناصر من قوات الدعم السريع القادمة من السودان هاجموا القواعد"، مضيفا أن الهجوم أسفر عن مقتل 22 شخصاً.

وطالب "السلطات بإرسال أكبر مقدار ممكن من التعزيزات"، مشيراً إلى أنه يجري إجلاء المصابين بجروح خطرة عبر رحلات جوية تابعة للأمم المتحدة لتلقي العلاج.
وأضاف أن "الحلفاء الروس" شنّوا في وقت لاحق غارات جوية على المتمردين، دون أن يحدد ما إذا كان هذا التدخل قد مكّن من استعادة السيطرة على البلدة.
وتتعرض هذه المنطقة بانتظام لتوغلات من جماعات مسلحة تنشط على جانبي الحدود، في ظل الأوضاع المتدهورة نتيجة الحرب المتواصلة في السودان منذ نيسان/ أبريل 2023، ووجود قوات الدعم السريع في المناطق الحدودية.