إسرائيل تواصل خرق الهدنة في جنوب لبنان... و"حزب الله" يردّ بعمليات عسكرية
يشهد جنوب لبنان تصعيدا ميدانيا لافتا تمثّل في تفجيرات طالت منازل وقرى حدودية، على الرغم من سريان وقف إطلاق النار، في وقت تتجه فيه الأنظار إلى واشنطن حيث تُعقد جولة جديدة من المحادثات اللبنانية – الإسرائيلية برعاية أميركية لتثبيت الهدنة.
تفجير منازل في بلدة رشاف
وفي التفاصيل، نفّذ الجيش الإسرائيلي تفجيرا كبيرا في محيط رشاف- بيت ليف – قضاء بنت جبيل، سُمعت أصداؤه حتى مدينتَي صور وصيدا، كما عمد إلى تفجير منازل في بلدات حانين والخيام، وإحراق منازل في حي المفيلحة غرب ميس الجبل.
تفجيرات عنيفة في بلدة رشاف جنوبي لبنان pic.twitter.com/5gefDVpueP
— Annahar النهار (@Annahar) April 23, 2026
وتزامن ذلك مع قصف مدفعي استهدف وادي الحجير ووادي السلوقي وبلدة القنطرة، إضافة إلى سلسلة تفجيرات متتالية كان آخرها في بلدة رشاف.
حزب الله...3 بيانات
في المقابل، أعلن "حزب الله" تنفيذ ثلاث عمليات ضد الجيش الإسرائيلي، بينها استهداف تجمع لجنود في بلدة الطيبة، وإطلاق مسيّرة انقضاضية، إضافة إلى إسقاط طائرة استطلاعية في بلدة مجدل زون، وذلك ردا على ما وصفه بخروق وقف إطلاق النار.

الجيش الإسرائيلي في تحذير جديد لسكان جنوب لبنان
ميدانيا أيضا، وجّه الجيش الإسرائيلي تحذيرا إلى سكان جنوب لبنان بعدم التوجه إلى عشرات القرى أو الاقتراب من مناطق نهر الليطاني وواديي الصلحاني والسلوقي، "حتى إشعار آخر".
وتستعد بيروت لطلب تمديد وقف إطلاق النار لمدة شهر إضافي، مع المطالبة بوقف الغارات وعمليات الهدم والانسحاب من الأراضي اللبنانية، في ظل مخاوف من انهيار الهدنة مع استمرار التصعيد على الأرض.

الأمم المتحدة
وتعمل الأمم المتحدة على إبقاء حضور لها في لبنان بعد انتهاء مهمة قوة الأمم المتحدة الموقتة في لبنان (يونيفيل) نهاية 2026، وفق ما أعلن جان بيار لاكروا، مشيرًا إلى أن مجلس الأمن الدولي طلب إعداد خيارات لمرحلة ما بعد “اليونيفيل” تُرفع قبل حزيران/يونيو المقبل، على أن يكون الحضور الجديد “أقل حجمًا” على الأرجح. وأضاف أن لبنان يفضّل استمرار وجود أممي، لكن بصيغة مختلفة، في ظل مشاورات تشمل أطرافا عدة.