إسرائيل تنذر سكان جنوب نهر الزهراني... وغارات تستهدف البلدات الجنوبية

iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;}

تشهد الجبهة اللبنانية تصعيداً خطيراً بين إسرائيل و"حزب الله"، مع إعلان الجيش الإسرائيلي توسيع عملياته والسيطرة على قلعة الشقيف أو "قلعة بوفور"، التي تعتبر من أبرز القلاع التاريخية في لبنان، وتقع على ارتفاع يزيد عن 700 متر فوق سطح البحر قرب بلدة أرنون، مطلةً على نهر الليطاني وسهل مرجعيون والنبطية والجليل الأعلى.

 

صورة نشرها الجيش الإسرائيلي تزعم وجود قوات في قلعة الشقيف.

 

وأعلنت المتحدثة باسم الجيش الإسرائيلي إيلا واوية أن الجيش الإسرائيلي أطلق "عملية ميدانية في مرتفعات البوفور وفي منطقة وادي السلوقي جنوب لبنان وتمت المصادقة عليها من قبل رئيس الأركان، ونُفّذت بعد استكمال إجراءات تخطيط واستعدادات عملياتية منظمة. وتقدمت قوات القيادة الشمالية بقيادة الفرقة 36 إلى ما بعد خط الدفاع الأمامي، وعبرت نهر الليطاني، ووسّعت النشاط الهجومي ضد حزب الله. فيمكننا التأكيد أن قواتنا حققت سيطرة عملياتية على المرتفعات".

 

ونشرت صورة لقلعة الشقيف زعمت فيها رفع العلم الإسرائيلي فوق القلعة.

 

قالوا: سنخوض البحر معًا…
فخاضوا الوهم وانكسر الادّعاء.

ومن الشقيف إلى الليطاني،
سقط الشعار…وبقي الميدان شاهد pic.twitter.com/7jZB215hrt

— Lieutenant Colonel Ella Waweya | إيلا واوية (@CaptainElla1) May 31, 2026

 

 

 

وسبق أن قال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي إن "السيطرة على قلعة الشقيف ليست مجرد إنجاز عسكري، بل هي تحطيم جديد لرمزية غرور حزب الله الذي هددنا بالوهن فتهاوت قلاعه أمام ضرباتنا".

 

أما وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس فاعتبر أن "المعركة لم تنته بعد"، وقال: "سيطرنا على مرتفعات الشقيف الاستراتيجية وعبرنا نهر الليطاني ومصممون على سحق قوة حزب الله وإتمام المهمة وسيخسرون مواقعهم الاستراتيجية واحداً تلو الآخر".

 

وكشفت أمس "القناة 12" الإسرائيلية أن "الجيش أعد خطة هجومية في عمق لبنان وبيروت في انتظار موافقة المستوى السياسي"، مشيرةً إلى أن "حزب الله أطلق أكثر من 100 صاروخ ومسيّرة".

 

وزعمت أن "حزب الله يحاول خلق معادلة جديدة في مقابل تقدم الجيش في لبنان"، لافتةً إلى أن "الحكومة تبحث اليوم تشديد تعليمات الجبهة الداخلية على خلفية هجمات حزب الله".

 

التطورات الميدانية

 

هذا التطور البري يأتي بالتزامن مع استمرار الإنذارات والغارات الإسرائيلية باتجاه البلدات الجنوبية.

 

إذ أنذر الجيش الإسرائيلي سكان جنوب لبنان وخاصة جميع السكان المتواجدين جنوب نهر الزهراني، طالباً منهم الانتقال إلى شمال نهر الزهراني.

 

الإنذار الإسرائيلي.

 

وتواصلت الغارات منذ فجر اليوم على البلدات الجنوبية، إذ تم استهداف بلدات دبين، بلاط، دير قانون النهر، أرنون، القصيبة، حبوش، وبرج الشمالي.

 

ونفّذ تفجير ضخم في بلدة دبين.

 

وقد دخل وقف لإطلاق النار الذي كان يفترض أن يوقف القتال بين إسرائيل و"حزب الله" المدعوم من طهران حيّز التنفيذ رسمياً في 17 نيسان/ أبريل، لكنه لم يُحترم فعلياً، فيما تصرّ إيران على إدراج لبنان ضمن أيّ اتفاق مع الولايات المتحدة ينهي الحرب الأوسع التي اندلعت في المنطقة في شباط/ فبراير.

 

 

اقرأ المقال كاملاً على النهار اللبنانية