إسرائيل تعترض سفن مساعدات متجهة إلى غزة في المياه الدولية... ونتنياهو يقطع شهادته لمواكبة التطورات
قطع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو جلسة شهادته في المحكمة، أمس، لمتابعة تطورات تحرّك القوات الإسرائيلية للسيطرة على أسطول الزوارق المتّجه إلى غزة، وفق ما أوردت صحيفة “يديعوت أحرونوت”.
ونقلت الصحيفة عن مصدر أنّ قرار السيطرة على الأسطول من مسافة بعيدة، وفي المياه الدولية، يعود إلى حجمه الكبير.
في المقابل، ذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي أنه جرى توقيف 21 سفينة من أصل 58 مشاركة في الأسطول، مشيرةً إلى أن العمليات ضد باقي السفن ستُستأنف في حال عدم عودتها أدراجها.

من جهتها، اعتبرت وزارة الخارجية التركية أن الهجوم الذي شنّته القوات الإسرائيلية على "أسطول الصمود العالمي" يُعدّ عملاً من أعمال القرصنة، داعيةً المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف موحّد حيال ما وصفته بالعمل غير القانوني.
وقال منظمو أسطول انطلق، في وقت سابق من هذا الشهر، في محاولة جديدة لكسر الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة وتوصيل المساعدات إليه، الخميس، إن البحرية الإسرائيلية حاصرت قواربهم في المياه الدولية، وإن الاتصال انقطع مع بعضها.
وجاء في بيان صادر عن الأسطول خلال الليل: "قامت سفن عسكرية إسرائيلية بمحاصرة الأسطول بشكل غير قانوني في المياه الدولية، وأصدرت تهديدات بالخطف واستخدام العنف".

وأضاف: "انقطع الاتصال مع 11 سفينة".
ويضمّ هذا الأسطول أكثر من 50 سفينة أبحرت في الأسابيع الأخيرة من مرسيليا في فرنسا، وبرشلونة في إسبانيا، وسيراكوزا في إيطاليا. وهي موجودة حالياً إلى الغرب من جزيرة كريت اليونانية، وفقاً لبيانات التتبع المباشر على موقع المنظمة الإلكتروني.
وقالت المنظمة على إكس: "اعترضت زوارق عسكرية سفننا، وعرّفت نفسها بأنها تابعة لـ+إسرائيل+"، مضيفة أنّ الأفراد الذين كانوا على متنها "وجّهوا أشعة ليزر وأسلحة هجومية شبه آلية" و"أمروا الناشطين بالتجمع في مقدّم السفن والجلوس على أطرافهم الأربعة".