إسرائيل تشنّ حزاماً ناريّاً على قرى النبطية وبنت جبيل جنوب لبنان... نزوح كثيف ووقوع إصابات (صور وفيديو)

iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;}

لم تكَد تمرّ دقائق على إنذار الجيش الإسرائيلي بالإخلاء لسكان 7 بلدات في قضاء النبطية، جنوب لبنان، حتى شنّ الطيران الحربي الإسرائيلي سلسلة غارات عنيفة على القرى المهدّدة، وسط حالة نزوح كثيفة وزحمة سير خانقة في المنطقة.

في آخر التطورات الميدانية، شنّ الجيش الإسرائيلي حزاماً ناريّاً استهدف قرى قضاءَي النبطية وبنت جبيل، تزامناً مع حالة نزوح كثيفة للسكان وإطلاق صواريخ ومسيّرات من جنوب لبنان باتجاه إسرائيل.


غارات على جنوب لبنان.

 

وأفادت "القناة 12 الإسرائيلية" بأنّ الجيش الإسرائيلي يشنّ سلسلة غارات على مناطق مختلفة في جنوب لبنان.

واستهدفت الغارات قرى كفرتبنيت، حبوش، أرنون، النبطية الفوقا، ميفدون، برج قلاوية، دير أنطار.

 

غارة إسرائيلية على النبطية الفوقا pic.twitter.com/NZhsNtGa5t

— Annahar النهار (@Annahar) April 26, 2026

 

 

 

وأفاد مراسل "النهار" بأنّ غارة إسرائيلية استهدفت مقهى عند دوار كفرتبنيت، وسط زحمة النزوح، مما أدى إلى سقوط عدد من الإصابات.

 

 

أنباء عن غارة إسرائيلية استهدفت سيارات النازحين على دوار كفرتبنيت (النبطية) pic.twitter.com/vA9Y3qJhEX

— Annahar النهار (@Annahar) April 26, 2026

 

 

 

كما أدّت غارة إلى تدمير حسينية بلدة زوطر الشرقية وجامعها.

 

دمار في بلدة  حسينية زوطر الشرقية وجامعها.

 

عمليات لـ"حزب الله"

تزامناً، أفادت "الجبهة الداخلية الإسرائيلية" بإطلاق صفارات الإنذار في رأس الناقورة بالجليل الغربي بعد رصد تسلّل مسيّرة.

ونقلت إذاعة الجيش الإسرائيلي عن مصدر أنباء عن "اعتراض مسيّرة أطلقها حزب الله وتُشارك مروحية في اعتراض مسيّرة ثانية".

من جهته، أفاد الجيش الإسرائيلي بأنّ "حزب الله أطلق الليلة الماضية مسيّرتَين باتجاه قواتنا في جنوب لبنان سقطتا في منطقة مفتوحة".

تحذير إسرائيلي سابق

 وجّه المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي، إنذاراً بالإخلاء إلى 7 بلدات جنوبية، تقع بعضها جنوب ما يُعرَف إسرائيليّاً بـ"الخط الأصفر" أو على تماسه مباشرة.


والبلدات المهدّدة هي: ميفدون، شوكين، يحمر، أرنون، زوطر الشرقية، زوطر الغربية وكفر تبنيت، في قضاء النبطية. 

 

الإنذار الإسرائيلي (أدرعي).

اقرأ المقال كاملاً على النهار اللبنانية