إسرائيل تأمر برنامج الأغذية بوقف تعاونه مع منظمة تركية في غزة

iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;}

أمرت إسرائيل برنامج الأغذية العالمي بتعليق تعاونه في قطاع غزة مع منظمة غير حكومية تركية على اعتبار أنها "إرهابية" ولها صلات بـ"أساطيل التضامن مع غزة"، بحسب ما أفاد البرنامج الأممي وكالة "فرانس برس" اليوم الجمعة.

وقال متحدث باسم البرنامج: "أصدرت السلطات الإسرائيلية تعليمات لبرنامج الأغذية العالمي بتعليق إمدادات الوقود وكل أنشطته مع شريكته مؤسسة الإغاثة الإنسانية (IHH)، ما سيؤدي إلى قطع المساعدات عن أكثر من 166 ألف شخص يعتمدون على وجبات ساخنة وخبز ومساعدات غذائية يومية للبقاء على قيد الحياة".

وأوضح المتحدث أن برنامج الأغذية بدأ العمل مع المنظمة في كانون الثاني/ يناير 2024، بعد عملية تدقيق "دقيقة".

وأعلن مكتب تنسيق أعمال الحكومة الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية (كوغات) التابع لوزارة الدفاع الإسرائيلية والمسؤول عن الشؤون المدنية الخميس، أنه أمر بإنهاء هذا التعاون بعدما علم أن "البرنامج الأممي نقل وقودا إلى مؤسسة الإغاثة الإنسانية في غزة".

وأشار "كوغات" في رسالة لإدارة برنامج الأغذية العالمي، إلى أن إسرائيل صنّفت المنظمة غير الحكومية "إرهابية" في العام 2008، متهماً إياها "بالترويج لأساطيل الحرية" المتجهة نحو غزة محاولة كسر الحصار المفروض عليها.

 

 مؤسسة الإغاثة الإنسانية (أرشيفية).

 

وأدى آخر تحرك لأسطولٍ هذا الأسبوع إلى اعتقال اسرائيل ناشطين كانوا على متنه، قبل ترحيلهم.

وقال "كوغات" إنَّ "إسرائيل لن تسمح بنقل موارد إلى كيانات مرتبطة بحماس تحت ستار المساعدات الإنسانية".

وحذّر متحدثٌ باسم برنامج الأغذية من أنه سيتم إيقاف تقديم نحو 110 آلاف وجبة يوميا، وأن "الدعم الحيوي لنحو 55 ألف امرأة حامل ومرضعة وطفل صغير مُعرّض لخطر سوء التغذية" سيتوقف.

وأضاف البرنامج أنه يدرس "سبل التخفيف من الأثر... لكن الخيارات محدودة وستستغرق وقتا".

وبعد مرور أكثر من ستة أشهر على تبني الأمم المتحدة قراراً يُؤيد خطة الولايات المتحدة لغزة، لا يزال الوضع الإنساني هناك كارثيا، بحسب ما حذرت ثلاث منظمات غير حكومية دولية هذا الأسبوع.

وقالت آبي ماكسمان، رئيسة منظمة أوكسفام أميركا: "تواصل إسرائيل رفض دخول الإمدادات الأساسية، مثل أنابيب إصلاح شبكات المياه، والملاجئ، وكميات كافية من الإمدادات الطبية".

ويسري وقف إطلاق النار في غزة منذ تشرين الأول/ أكتوبر 2025، إلا أن حماس وإسرائيل تتبادلان اتهامات بانتهاكه.

اقرأ المقال كاملاً على النهار اللبنانية