إريتريا الفريدة… كوريا الشمالية الأفريقية بلا نووي

iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;}

بعد حرب تحرير طويلة ضد إثيوبيا امتدت ثلاثين سنة، تشكلت لدى قادة جبهة التحرير الإريترية قناعة مفادها أن الدولة الفتية التي حصلت على استقلالها يوم 24 أيار/مايو 1993 توجد في حالة تهديد دائم، وبالتالي يجب إعطاء الأولوية للأمن لا للديموقراطية.

وبدل أن تتفكك الجبهة الشعبية للديموقراطية والعدالة، التي حكمت البلاد عقب الاستقلال، وتتحول إلى أحزاب سياسية، فضلت احتكار السلطة والاندماج مع مؤسسات الدولة، ولم تسمح حتى بظهور معارضة منظمة، بينما نشطت بعض الجماعات المعارضة في المنفى. وباختصار شديد، تحولت حركة التحرير المسلحة إلى دولة، ولم يتحقق من الديموقراطية والعدالة "شروى نقير".

تبقى إريتريا، الواقعة في القرن الإفريقي، والتي جعل استقلالها إثيوبيا دولة حبيسة أي من دون منفذ بحري، حالة فريدة من نوعها بين الدول والأنظمة السياسية. فهي تعد من بين أكثر الدول انغلاقاً سياسياً في العالم، ولا ينافسها في ذلك سوى كوريا الشمالية، لكن من دون نووي. فمنذ استقلالها لم تعرف تنظيم أي انتخابات رئاسية أو تشريعية، بل إنها لم تطبق حتى يومنا هذا الدستور الذي أُقر عام 1997. وما زال رئيس الاستقلال، أسياس أفورقي، الذي بلغ عقده الثامن، ممسكاً بتلابيب السلطة ومتحكماً في دواليب الدولة.

اقرأ المقال كاملاً على النهار اللبنانية