"إردوغان والشرع على حدودنا"... إعلام عبري: تدخّل سوريا في لبنان السيناريو الأسوأ!

iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;}

يعقد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اليوم الأربعاء اجتماعاً خاصاً لمناقشة الملف السوري وعلاقته بلبنان، بعد كلام الرئيس الأميركي دونالد ترامب المتكرر بتدخّل سوري لـ"حل مسألة حزب الله"، وفق تعبيره.

وقد ذكرت القناة 12 أن "إسرائيل تنظر بقلق بالغ إلى تصريحات ترامب الأخيرة، ولا تعتقد أنّها مجرد زلة لسان، بل مؤشرات على ترتيبات تُطبخ خلف الكواليس".

كان ترامب قد أعلن أنّه يفكّر في منح سوريا دوراً في التعامل مع "حزب الله"، معتبراً أن إسرائيل لم تنجح في إضعاف الحزب بالشكل المطلوب.

لكن الرئيس أحمد الشرع أكّد في مقابلة صحافية أنّه "يمكن الاعتماد على سوريا في البحث عن مسار آمن للحل، لكن هذا لا يعني الحرب"، مشدّداً على أن "سوريا ستعمل من خلال مؤسسات الدولة اللبنانية وليس خارجها".

"إلى ما قبل عام 2005"
وأفادت القناة بأن "رغم نفي الشرع أنّه ينوي إرسال قوّات سورية إلى لبنان، كشفت التقارير عن أن إسرائيل رصدت خلال الأسابيع الأخيرة مؤشرات تفيد بأنّه يبحث عن طرق لتعزيز نفوذ سوريا وربّما السيطرة على مناطق داخل لبنان".

 

دمار في صور. (أ ف ب)

 

وقالت: "يكمن القلق الإسرائيلي في احتمال عودة واقع يشبه المرحلة التي سبقت عام 2005، حين كانت سوريا اللاعب المهيمن في لبنان لعقود طويلة. ووفقاً للنقاشات الجارية في إسرائيل، يسعى النظام السوري إلى تعزيز نفوذه في المناطق الحدودية التي كانت لسنوات ممرّات لتهريب السلاح، وتوجد داخل لبنان قوى محلية يمكن لسوريا الاعتماد عليها لتوسيع نفوذها. وتخشى إسرائيل أن تحصل دمشق على دور أكبر في إدارة الملفات اللبنانية، مستفيدة من العلاقة المتنامية بين ترامب والشرع، ومن التقارب المتزايد بين سوريا ودول الخليج".

"كإلقاء عود ثقاب داخل برميل بارود"
في السياق، اعتبر مصدر إسرائيلي، تحدّث للقناة 12، أن "فكرة منح سوريا دوراً في مواجهة حزب الله تُعد من أكثر السيناريوات إثارة للقلق داخل المؤسسة الأمنية الإسرائيلية".

وأضاف: "هذا يشبه إلقاء عود ثقاب داخل برميل بارود. سنجد أنفسنا مع القاعدة والرئيس التركي رجب طيب إردوغان على حدودنا الشمالية".

إلى ذلك، رأت جهات أمنية إسرائيلية أن "هذا السيناريو هو الأسوأ، لأن الأمر لا يتعلّق بأحمد الشرع وحده، بل أيضاً بإردوغان الذي يُنظر إليه في إسرائيل على أنّه داعم رئيسي للقيادة السورية الحالية، في وقت يحظى فيه كل من الشرع وإردوغان بعلاقة جيّدة مع ترامب".

اقرأ المقال كاملاً على النهار اللبنانية