إبراهيم منسى: إيلي مسعود ظلم نادي المريميّين وهذه تفاصيل الأزمة (فيديو)
شكّل سقوط فريق المريميين ديك المحدي (الشانفيل) إلى الدرجة الثانية صدمة كبيرة لعائلة كرة السلة اللبنانية. الأسباب كثيرة والمسؤوليات مشتركة بين الجميع، فمن أفضل من مؤسس النادي إبراهيم منسى للحديث عن المريميين وعما ينتظر الفريق مستقبلاً؟
وحول ما جرى مع رئيس لجنة كرة السلة إيلي مسعود، أجاب منسى: "ورد في العقد الذي وقعته معه أن يستلم أكاديمية النادي. لاحقاً، عندما جال في المدرسة، أراد أن يأخذ القاعة في الأسفل، فأجبته أنّ هذا الأمر يتطلب إذناً من الإسبان، إذ علينا أن نتقدم بطلب إليهم ومن ثم ننتظر ما سيحدث. ثم اجتمع مع مديرة المدرسة، وقالت له الشيء نفسه. وأعتقد أنه لم يكن لدى الإسبان أي مانع إذا كان يمتلك مشروعاً جدياً".
وتابع: "لو استمر في الفريق لحصل على ما أراده بنسبة 99 في المئة".
وأضاف منسى: "بعد بداية الموسم، دخل بعض المقرّبين من إيلي على الخط وألحقوا به الضرر. كان لديّ كل الثقة بأن يحمي مسعود النادي، لكن للأسف قام بتصرّفين سيئين، إذ سجل الاجتماع مع مديرة المدرسة من دون إذن مسبق منها، كما تقدّم بدعوى ضد مديرة المدرسة ومساعده سيمون زغيب، وهما لا دخل لهما بأي شيء".
وعن التوأمة مع نادي السد القطري، علّق منسى: "في الاجتماعات الأولى بيننا، أخبرنا مسعود عن مشروع التوأمة مع السد القطري، وعن مبلغ يصل إلى 4 ملايين دولار مع الاتفاق على أنّ كل المداخيل المالية المتعلقة بكرة السلة، هي من حق الفريق الآخر".
ونفى أن يكون قد رفع شكوى ضد إيلي مسعود: "وجهت إليه إنذاراً عبر المحامي لتسديد مستحقات اللاعبين لشهري تشرين الثاني/نوفمبر وكانون الأول/ديسمبر، لكن هو من رفع شكوى ضدنا وهذا حقه لأنني أرسلت إليه إنذاراً، ظناً منه أننا سنتقدم بشكوى بعد الإنذار. الذي كان من أجل حماية النادي واللاعبين ليس إلا".
واعتبر منسى أنّ "إيلي مسعود ظلم نادي المريميين، لقد وقع العقود وتخلى عنا وأوصلنا إلى ما نحن عليه اليوم. ومن ظلم النادي أكثر هو المحامي الذي حرّض اللاعبين على المريميين واللاعبين الذين سمعوا منه".
وأكد منسى أنه "نادم على هذه المرحلة، لأنني تأملت بمستقبل مشرق للنادي بعد مغادرتي".
وكشف منسى أنّ "ديون الفريق تبلغ حالياً نحو 300 ألف دولار"، مضيفاً: "الديون على اسمي الشخصي، وليست على اسم النادي".
وأردف: "بعضهم حرّض جمهور المريميين على النادي. الجمهور شتم إدارة المدرسة التي لا دخل لها بالمشكلات، وأعضاء النادي الذين وقفوا إلى جانب الفريق وأعادوا إلينا الملعب".

ولام منسى اللاعبين الذين تركوا الفريق وأوصلوه إلى الهبوط إلى الدرجة الثانية، وأكمل: "الجمهور كان يجب أن يضغط على اللاعبين للبقاء حتى إكمال الموسم. كنا من المرشحين لدخول الفاينل 4 في البداية. عندما انهار الفريق فقدنا فرصة الاتفاق مع رعاة".
وأوضح منسى أنّ "جان مارك جروج وعلي محمود ومارك أبي خرس تقدموا بدعوى ضد النادي عن طريق المحامي نفسه. كما اتصل الأخير بلاعبين من أندية أخرى، ومارفن سركيس أخبرني بذلك. الشكوى نفسها والمبلغ نفسه والمضمون نفسه. دعوى علي محمود خسرت ومارك أبي خرس أيضاً، لكن دعوى جروج فازت لأنّ الإيميل لم يصل بعد الخرق الذي حصل لهاتفي. عدم وصول البريد أنقذ موقف جروج".
وشكر منسى رئيس اتحاد اللعبة أكرم الحلبي وأمين السر شربل رزق على وقوفهما إلى جانبه "ليلاً نهاراً. لقد كانا قريبين جداً مني في هذه المرحلة الصعبة".
وواصل: "لطالما تلقينا الدعم من المدرسة، لكن لا يمكنها مساعدة الفريق الآن بعد كل الهجوم الذي تعرّضت له".
ودعا منسى أخيراً الجمهور لأن يؤمن مجدداً بالنادي وأن يبقى إلى جانبه.
لمشاهدة الحلقة كاملة