إبراهيم عبدالله صرصور: “القائمة العربية المشتركة التعددية والتقنية”.. هي الحل

إبراهيم عبدالله صرصور

هذه رؤية خاصة على مسؤولتي الشخصية لا أمثل فيها أحدا، ولا اعبر من خلالها الا عن حرصي الشديد على مجتمعي وشعبي وأمتي، وشعوري بالخطر الحقيقي غير المُتَوَهَّم الذي يتهدد وجودنا ووجود شعبنا وامتنا برمتها……

رؤية مبدئية لتوحيد الأحزاب العربية في مشتركة جديدة أقدمها كمادة للعصف الذهني على ضوء حالة الجمود السائدة حاليا والتي – أخشى ان استمرت – ان تهدد فرص اطلاق قطار المشتركة الجديدة، الامر الذي سيشكل ضربة قاسية لمشروع مجتمعنا السياسي الجمعي، ويقلل من فرص تغيير الواقع المرير الذي فرضته حكومة نتنياهو الأكثر تطرفا وخطرا على الاطلاق…

مما لا شك فيه ان حكومة نتنياهو – سموتريتش – بن غفير تشكل خطرا وجوديا على دولة فلسطين المحتلة: وطنا وشعبا ومقدسات، وعلى المجتمع العربي الفلسطيني مواطني إسرائيل، وعلى الأمة العربية والإسلامية، وربما على إسرائيل ذاتها…

اسقاط هذه الحكومة الفاشية مصلحة مشتركة لكل المؤمنين بحرية الشعوب وحقهم في تقرير المصير والاستقلال، وبقيم العدالة والحرية والكرامة الوطنية والمساواة من كل ملة ومن كل نحلة…

إقامة القائمة “المشتركة الجديدة التقنية” وخوض الانتخابات البرلمانية القادمة في إسرائيل تحت سقفها الجامع، هو الطريق الأقصر لتحقيق هذه الغاية، ولذلك يكون العمل الجاد من اجل اطلاق قطارها سريعا جدا واجب وطني من الدرجة الأولى يجب ان يتجاوز معه الجميع  “الانانيات” الشخصية والحزبية والفصائلية والحركية، وتغليب المصالح الوطنية العليا والجامعة………

 لماذا نحن في أمس الحاجة للقائمة المشتركة من جديد؟

 1 .

[+]
اقرأ المقال كاملاً على Rai Al Youm