أوّل تعليق من الصحافية الأميركية شيلي كيتلسون بعد إطلاق سراحها في العراق

iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;}

نشرت شيلي كيتلسون، الصحافية الأميركية التي اختُطفت في بغداد نهاية شهر آذار/مارس الماضي، رسالة عبر صفحاتها على وسائل التواصل الاجتماعي، شكرت فيها كل من عمل على إطلاق سراحها من أيدي فصيل مسلّح، من دون تقديم أي تفاصيل إضافية عن ظروف احتجازها لأيام.

 

والرسالة هي التعليق الأول من كيتسلون بعد أنباء إطلاقها قبل أيام، في ظل تضارب الأنباء حينها بشأن مصيرها.

 

شيلي كيتلسون. (إكس)

 

وورد في الرسالة: "أنا ممتنّة للغاية، وسأبقى كذلك دائماً، لكل من عمل على إطلاق سراحي عندما كنت محتجزة رهينة لدى فصيل مسلّح في العراق في وقت سابق من هذا الشهر".

 

وأضافت: "لقد بذل كثيرون، من بينهم مسؤولون حكوميون، ومنظمات تُعنى بحرية الصحافة، ومن الزملاء الصحافيين والأصدقاء الرائعين، جهوداً هائلة لضمان بقاء مستوى الاهتمام بقضيتي مرتفعاً. شكراً جزيلاً لكم جميعاً".

 

وبحسب وزارة الداخلية العراقية، تعرّضت كتلسون للاختطاف في 31 آذار/ مارس 2026 قرب مكان إقامتها في شارع السعدون وسط بغداد، حيث اعترضها مسلحون مجهولون وأجبروها على الصعود إلى مركبة، قبل نقلها إلى جهة مجهولة خارج العاصمة.
اقرأ المقال كاملاً على النهار اللبنانية