أول رد من رئيس لجنة حكام "فيفا" على أزمة مباراة مصر والأرجنتين في كأس العالم 2026

iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;}

رد رئيس لجنة الحكام في الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) الإيطالي بييرلويجي كولينا على الجدل الذي أثير خلال كأس العالم 2026، مشدداً على أن الحكام يعملون باستقلالية تامة، مؤكداً أن أي إدعاءات بشأن تعرضهم لضغوط أو تأثيرات خارجية لا أساس لها من الصحة.

واختتمت مباريات دور الـ16، حيث وصلت كأس العالم 2026 إلى المباراة الرقم 96، بانتظار إقامة آخر 8 مواجهات.

وأثارت بعض المباريات جدلاً واسعاً في أوساط الجماهير، مما جعل كولينا يخرج عن صمته ويوضح بعض الأمور.

 

من مباراة مصر والأرجنتين. (أ ف ب)

 

تهديدات لحكام كأس العالم 2026 وعائلاتهم

وقال كولينا: "خضنا حتى الآن عدداً من المباريات يزيد بنسبة 50% مقارنة بكأس العالم 2022 في قطر، ولا تزال هناك ثماني مباريات كبرى تنتظرنا".

أضاف: "بشكل عام، نحن راضون. ومع ذلك، فمن الطبيعي، مع هذا العدد الكبير من المباريات التي أُقيمت خلال فترة زمنية قصيرة نسبياً، ألا تسير بعض الأمور دائماً كما هو متوقع. وعندما يحدث ذلك، يكون الحكام مستعدين لبذل المزيد من الجهد لضمان جاهزيتهم الكاملة للمباراة التالية".

تابع: "بطبيعة الحال، سيظل النقاش البنّاء حول القرارات جزءاً من كرة القدم، لكن الادعاءات التي لا تستند إلى أساس لا مكان لها في رياضتنا. ولا يحق لأحد التشكيك في نزاهة حكام مباريات كأس العالم. وعندما يحدث ذلك، فقد يؤدي إلى ردود فعل تصل إلى حد توجيه تهديدات للحكام ولعائلاتهم، وهذا أمر غير مقبول".

وأكمل: "وبالمثل، لا يمكن لأحد أن يدّعي أن منظومة التحكيم في فيفا يمكن أن تتأثر بأي جهة، حتى برئيس فيفا جياني إنفانتينو. فقد أظهر دائماً دعمه الكامل لفريق فيفا الأول، مع منحه لنا الثقة للعمل باستقلالية تامة. ويتخذ الحكام قراراتهم بأمانة، وكما هو الحال مع اللاعبين والمدربين، فإنهم يسعون دائماً إلى تقديم أفضل ما لديهم".

 

كولينا. (فيفا)

 

هل هناك جوانب محددة يركز عليها الحكام في كأس العالم 2026؟

عادةً، خلال البطولات، نفضل عدم التركيز على حوادث بعينها. لكن، كما أوضحنا أخيراً ما الذي سيراقبه الحكام عندما يحاول اللاعبون المهاجمون منع حارس المرمى المنافس من الحركة والقدرة على الدفاع عن مرماه، أردنا أيضاً توضيح نقطة أخرى أثارت الكثير من الجدل".

تابع: "بعد تسجيل كل هدف، يقوم حكم الفيديو المساعد (VAR) بمراجعة مرحلة الاستحواذ الهجومي (APP). وإذا تم رصد مخالفة خلال بناء الهجمة، ورأى أنها كان لها تأثير في تسجيل الهدف، فإن حكم الفيديو يوصي بإجراء مراجعة ميدانية على الشاشة. ولا يوجد أي حد محدد يتعلق سواء ببعد المخالفة عن المرمى أو بالفاصل الزمني بين وقوعها وتسجيل الهدف".

واستطرد: "من الأمثلة على ذلك، ما حدث في مباراة الأرجنتين ومصر، عندما داس لاعب مصر الرقم 19 مروان عطية، بوضوح على قدم لاعب الأرجنتين الرقم 6 ليساندرو مارتينيز".

أضاف: "نحن نؤمن بأن المخالفة تظل مخالفة. وبغض النظر عما إذا كانت تبدو واضحة أم لا، فإذا لم يشاهدها الحكم داخل أرض الملعب، يحق لحكم الفيديو المساعد التدخل".

وأكمل: "وبالمثل، إذا لم يتم رصد أي مخالفة خلال بناء الهجمة التي انتهت بهدف، فإن حكم الفيديو يبلغ الحكم بذلك. فالدوس على قدم المنافس يُعد مخالفة، في حين أن المدافع الذي يلمس الكرة أولاً ثم يحدث احتكاكاً طبيعياً ضمن مجريات اللعب لا يكون قد ارتكب مخالفة. ومرة أخرى، ظهر مثال على ذلك في نهاية المباراة ذاتها، حيث اعتبر الحكم وحكم الفيديو أن الاحتكاك بين لاعب مصر الرقم 10 محمد صلاح ولاعب الأرجنتين الرقم 10 جوليان ألفاريز كان احتكاكاً طبيعياً في كرة القدم".

وختم: "بالطبع، سيظل هناك دائماً قدر من التقدير الشخصي في بعض القرارات، لكننا راضون عن الطريقة التي طُبّق بها هذا المبدأ طوال مجريات البطولة".

اقرأ المقال كاملاً على النهار اللبنانية