أول امرأة تترأس البرلمان الجزائري... من هي الطبيبة خليدة بوفدش؟

iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;}

دخلت الطبيبة خليدة بوفدش التاريخ السياسي الجزائري بعدما انتُخبت، الثلاثاء، رئيسةً للمجلس الشعبي الوطني، لتصبح أول امرأة تتولى رئاسة الغرفة السفلى للبرلمان منذ تأسيسها عام 1977، في سابقة تعكس تصاعد حضور المرأة في أعلى مؤسسات الدولة.

وحصلت بوفدش، النائبة عن ولاية الجزائر ومرشحة حزب جبهة التحرير الوطني، على 302 صوتاً خلال جلسة انتخاب رئيس المجلس، متقدمة بفارق كبير على منافسيها، لتتولى رئاسة المؤسسة التشريعية الأولى في البلاد.

 

من هي خليدة بوفدش؟

وُلدت خليدة بوفدش في 27 أيار/مايو 1982. تخرجت في كلية الطب بجامعة الجزائر عام 2008، قبل أن تنال عام 2019 شهادة الدراسات الطبية المتخصصة في أمراض الحساسية والمناعة السريرية، إلى جانب متابعة تكوين أكاديمي وإداري في مجالات مرتبطة بقطاع الصحة.

بدأت مسيرتها المهنية طبيبةً في المؤسسة العمومية الاستشفائية بعين طاية، قبل أن تنتقل إلى عدد من المؤسسات الصحية، ثم إلى المركز الاستشفائي الجامعي بني مسوس، حيث واصلت تخصصها في أمراض الحساسية والمناعة السريرية.

 

خليدة بوفدش

 

وفي عام 2023، تولت رئاسة مصلحة في مديرية الصحة لولاية الجزائر، كما شاركت في عضوية عدد من مجالس الإدارة والهيئات المرتبطة بالقطاع الصحي، ما منحها خبرة جمعت بين العمل الطبي والإدارة.

 

من الطب إلى رئاسة البرلمان

بالتوازي مع عملها الطبي، انخرطت بوفدش في العمل السياسي والمحلي، إذ انتُخبت عضواً في المجلس الشعبي البلدي لبلدية برج البحري بين عامي 2012 و2017، ثم عضواً في المجلس الشعبي الولائي لولاية الجزائر منذ عام 2021.

 

 

خليدة بوفدش

 

وفي الانتخابات التشريعية الأخيرة، فازت بمقعد في المجلس الشعبي الوطني عن حزب جبهة التحرير الوطني، قبل أن يزكيها الحزب لرئاسة البرلمان.

وتشغل بوفدش عضوية اللجنة المركزية للحزب، كما ترأست لجنة المرأة بمحافظة الدار البيضاء، وأسهمت في تعزيز مشاركة المرأة في الحياة السياسية، إلى جانب نشاطها في عدد من الهيئات العلمية والمهنية.

 

سابقة تاريخية

يشكل انتخاب خليدة بوفدش محطة بارزة في الحياة السياسية الجزائرية، إذ أصبحت أول امرأة تتولى رئاسة المجلس الشعبي الوطني منذ إنشائه عام 1977، وهو أحد أعلى المناصب الدستورية في البلاد، ويحتل مرتبة بروتوكولية متقدمة في هرم الدولة بعد رئيس الجمهورية ورئيس مجلس الأمة.

وبهذا الانتخاب، تسجل الجزائر خطوة غير مسبوقة في مسار تمثيل المرأة داخل المؤسسات الدستورية، مع تولي بوفدش قيادة الغرفة التشريعية الأولى خلال العهدة البرلمانية العاشرة.


اقرأ المقال كاملاً على النهار اللبنانية