أنفوغرافيك | الحروب ترفع الأسعار والأزمات تعيد رسم السوق.. أسعار النفط عبر التاريخ
تكشف البيانات التاريخية لكل من البنك الدولي والوكالة الدولية للطاقة٬تعتبر الصراعات الجيوسياسية والأزمات العالمية كانت المحرك الرئيسي للارتفاعات الحادة في أسعار الذهب الأسود.
فمن حظر النفط العربي عام 1973، مروراً بالثورة الإيرانية وحرب الخليج، وصولاً إلى الغزو الأمريكي للعراق، سجلت الأسواق قفزات متتالية، بلغت ذروتها خلال الأزمة المالية العالمية سنة 2008 عند نحو 147 دولاراً للبرميل. و
في السنوات الأخيرة، أعادت التوترات الدولية، من الحرب الروسية الأوكرانية إلى الحرب في الشرق الأوسط عام 2026، تأكيد حساسية السوق النفطية لأي اضطراب جيوسياسي، حيث ارتفعت الأسعار مجدداً إلى مستويات تقارب 118 دولاراً، بعد أن كانت أقل بكثير قبل اندلاع الأزمات. وتبرز هذه المعطيات استمرار ارتباط أسعار الطاقة بشكل وثيق بموازين القوة والتوترات العالمية.
وفي أحدث موجات التوتر، ساهم التصعيد المرتبط بالعدوان الأمريكي على إيران في إعادة المخاوف إلى أسواق الطاقة وسلاسل التوريد، خاصة مع تعطيل الملاحة في مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو خُمس إمدادات النفط العالمية.
هذه التطورات دفعت الأسعار إلى الارتفاع مجدداً بفعل ما يُعرف بـ”علاوة المخاطر الجيوسياسية”، حيث يتجه المتعاملون إلى التسعير المسبق لأي اضطراب محتمل في الإمدادات، نظراً لحساسية هذا الشريان الحيوي في سوق النفط العالمية.