أميركا تعتزم تصعيد هجماتها على إيران... وطهران: لن يبيع أحد النفط في منطقة لا يمكننا البيع فيها

iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;}

قال محمد باقر قاليباف كبير المفاوضين الإيرانيين اليوم الأربعاء إن أحدا لن يتمكن من بيع النفط في منطقة لا تستطيع إيران بيعه فيها، مضيفا أن طهران إذا لم تضمن أمنها، فلن تكون أي بنية تحتية آمنة.

وذكر قاليباف في منشور على إكس: "معادلة هذه الحرب واضحة: إما كل شيء وإما لا شيء"، مضيفا أن أمن مضيق هرمز يكمن في رحيل القوات الأميركية عنه.  

إلى ذلك، نقلت هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر أن الولايات المتحدة أبلغت إسرائيل أنها تعتزم تصعيد هجماتها على إيران خلال الأيام المقبلة، في حين نقل موقع أكسيوس عن مصدرين مطلعين لم يسمهما أن رئيس جهاز المخابرات الإسرائيلي (الموساد) توجه إلى واشنطن قبل أسبوعين لمناقشة مسألة حرب إيران في أول زياراته إلى العاصمة الأميركية منذ توليه منصبه.

وأضاف التقرير أنه اجتمع مع جون راتكليف مدير وكالة المخابرات المركزية الأميركية (سي.آي.إيه) ومسؤولين بالبيت الأبيض. 

 

جون راتكليف (أرشيفية)

 

من جهة أخرى، قال الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي جاسم محمد البديوي اليوم إن "أي اعتداء على الممرات البحرية ينعكس على أمن الطاقة العالمي"، مشيراً في الوقت ذاته إلى أن "إيران تواصل هجماتها على دول المجلس ودول أخرى بانتهاك لمبادئ القانون الدولي".


وطالب مجلس الأمن والمجتمع الدولي بـ"وضع حد للاعتداءات والهجمات الإيرانية"، مضيفا أن "استهداف إيران للملاحة ومنع عبور السفن يهدد حرية الملاحة وحماية المدنيين".


كما دان البديوي "تصريحات مليشيا الحوثي العدائية ضد السعودية وتلويحها بإغلاق مضيق باب المندب".   

 

#Analysis#

 

ترامب يهدد

قبل ذلك، هدّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب اليوم، بأن تقصف الولايات المتحدة البنية التحتية المدنية الإيرانية في كل مرة تطلق فيها طهران النار على سفن في مضيق هرمز الاستراتيجي.

وكتب ترامب على وسائل التواصل الاجتماعي: "في أي وقت تطلق فيه الجمهورية الإسلامية الإيرانية النار على سفينة في مضيق هرمز، سواء كان ذلك بصاروخ، أو قذيفة صاروخية، أو طائرة مسيّرة، أو أي وسيلة أو سلاح آخر... ستقوم الولايات المتحدة بقصف وتدمير جسر واحد أو محطة لتوليد الكهرباء، بما في ذلك تلك الواقعة قرب العاصمة طهران أو داخلها".


وتتواصل عمليات القصف الأميركية للأراضي الإيرانية منذ تجدد الأعمال العدائية في السابع من تموز/يوليو.

وترد طهران على الضربات باستهداف منشآت عسكرية أميركية في المنطقة.
اقرأ المقال كاملاً على النهار اللبنانية