"ألف للتعليم" الإماراتية التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي تشهد ارتفاع في الأرباح في النصف الأول

iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;}

أعلنت "ألف للتعليم القابضة" (بي.إل.سي)، التي تخدم نحو 2 مليون طالب في أكثر من 20 ألف مدرسة في الإمارات وإندونيسيا،عن نتائجها المالية للنصف الأول من عام 2026، مسجّلةً إيرادات بلغت 361.6 مليون درهم إماراتي (نحو 98.5 مليون دولار)، بنمو نسبته 1.2% على أساس سنوي، وصافي ربح بلغ 236.4 مليون درهم (64.4 مليون دولار)، بارتفاع نسبته 1.8%. 

وحافظت الشركة التي تقدم منتجات التعليم القائمة على الذكاء الاصطناعي لطلبة المراحل الدراسية من رياض الأطفال حتى الصف الثاني عشر، على هامش أرباح قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك والإطفاء (EBITDA) مرتفع عند 74.7%، يُعدّ من بين الأعلى في القطاع، مقارنةً بـ75.0% في الفترة نفسها من عام 2025.

وتخدم الشركة ومقرها أبوظبي ومدرجة في سوق أبوظبي للأوراق المالية تحت رمز التداول "ALEFEDT"، الطلاب عبر منصتها التعليمية "ألف" وشراكتها الاستراتيجية طويلة الأمد مع دائرة التعليم والمعرفة في أبوظبي، التي لا تزال تمثل الركيزة الأساسية لقاعدة إيراداتها المتكررة.


إيرادات مستقرة وربحية مدعومة بعوائد الخزينة

وجاء نمو الإيرادات بنسبة 1.2% مدفوعاً بارتفاع مساهمة نموذجي التعاون مع الشركات والمدارس الخاصة (B2B) والجهات الحكومية (B2G)، مع بدء تسجيل إيرادات عقود موقّعة في فترات سابقة، إلى جانب استقرار محفظة الشركة الأساسية مع دائرة التعليم والمعرفة في أبوظبي. هذا النمو المعتدل يعكس، إلى حد ما، طبيعة نموذج الأعمال القائم على عقود متكررة طويلة الأمد، حيث تأتي موجات النمو الأكبر مع تجديد العقود أو توقيع اتفاقات جديدة، والشركة تتوقع تسارعًا في الإيرادات خلال النصف الثاني بفعل التجديد الدوري لأجهزة تقنية المعلومات مع بداية العام الدراسي.


توزيعات مستقرة ترتكز على مركز مالي قوي

واصل مجلس إدارة الشركة سياسته الثابتة بتوزيع 90% من صافي الأرباح، فبعد توزيع أرباح نهائية عن عام 2025 بقيمة 224 مليون درهم (61 مليون دولار)، وافق المجلس على توزيعات مرحلية بقيمة 212.8 مليون درهم (57.9 مليون دولار) عن النصف الأول من 2026، أي 3.04 فلساً للسهم. وتستند هذه السياسة إلى ميزانية عمومية خالية تمامًا من الديون ورصيد نقدي بلغ 644.9 مليون درهم (175.6 مليون دولار) كما في 30 يونيو/حزيران 2026، ما يوفر للشركة مرونة مالية تدعم في الوقت نفسه الاستثمار في تطوير المنتجات والتوسع الدولي، إلى جانب استمرار العوائد النقدية للمساهمين.


الصورة الأكبر: رهان على تسارع النصف الثاني وتوسع جغرافي

أبقت "ألف للتعليم" على توقعاتها لعام 2026 كاملاً دون تغيير: نمو إيرادات بنسبة 7%، ونمو في الأرباح قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك والإطفاء بنسبة 4% مع هامش يتجاوز 68%، ونمو في صافي الربح بنسبة 4% مع هامش يتجاوز 60%. ويستدعي هذا المسار تسارعاً ملحوظاً في النصف الثاني مقارنة بأداء النصف الأول، وهو أمر تربطه الشركة بعوامل موسمية معتادة، أبرزها التجديد الدوري لأجهزة تقنية المعلومات مع بداية العام الدراسي، إلى جانب زخم متوقع من شراكاتها الجديدة، مثل برنامج تدريب المعلمين مع "مايكروسوفت"، ومذكرة التفاهم مع "TMRW Edtech"، وشراكتها مع "AfricAI" لدعم التوسع في الأسواق الناشئة.

اقرأ المقال كاملاً على النهار اللبنانية