أطباء أمريكيون يحذرون من عوامل تزيد خطر الإصابة بالفتق
كشف أطباء في الولايات المتحدة أن الوزن الزائد والتدخين والسعال أو العطس المزمن عوامل تزيد من مخاطر الإصابة بالفتق. ويحدث الفتق بسبب ضعف العضلات والأنسجة الخارجية مما يجعلها لا تستطيع احتواء الأعضاء الداخلية في مكانها الطبيعي داخل الجسم، مما يؤدي إلى بروزها تحت سطح الجلد.
وكشف الطبيب جون فيشر المتخصص في الجراحة بجامعة بنسلفانيا الأمريكية أن مخاطر الإصابة بالفتق تتزايد أيضا إذا كان الشخص قد خضع لجراحة في منطقة البطن، أو يشكو من حالة صحية تؤدي إلى تراكم السوائل في البطن.
وعادة ما تكون الأعراض المبدئية للفتق هي الشعور بوجود بروز تحت الجلد، ولكن المريض يشعر أحيانا في البداية بعدم ارتياح وبعض الأوجاع في موضع الفتق.
وأكد الطبيب فيشر في تصريحات للموقع الإلكتروني “هيلث داي”، المتخصص في الأبحاث الطبية، أن “الفتق يؤثر على أنشطة الحياة اليومية وقدرة الشخص على العمل والإنجاز، كما يؤثر على النوم والصحة العامة، فضلا عن شعور الإنسان بشأن مظهره الخارجي وقدرته على التواصل الاجتماعي”.
ورغم أن مخاطر الإصابة بالفتق تتزايد لدى الرجال الأكبر سنا، فإن أي شخص يمكن أن يصاب بهذه المشكلة الصحية التي تتطلب الخضوع لجراحة. وفي حين إن الفتق يحدث عادة في منطقة البطن، فإنه قد يحدث أيضا في أعلى الفخذ.
وقال فيشر إن المدخنين أو مرضى السكري تتزايد لديهم مخاطر الإصابة بحالة صحية تعرف باسم “الفتق الجراحي”. وقد شرع فيشر ومجموعة معاونة من الأطباء في تنفيذ مشروع بحثي، بتمويل من معاهد الصحة الوطنية الأمريكية، للتوعية بشأن الفتق الجراحي وسبل الوقاية من هذه المشكلة الصحية.
ويهدف هذا المشروع إلى ابتكار تطبيق على الهاتف المحمول لتقييم احتمالات الإصابة بالفتق الجراحي بعد الخضوع للجراحات بأنواعها المختلفة. وذكر فيشر أن “من المهم أن نفهم نوعية الأنشطة التي يمكن للمريض القيام بها بعد الخضوع للجراحة”.
The post أطباء أمريكيون يحذرون من عوامل تزيد خطر الإصابة بالفتق appeared first on Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.