أسيف أسيف: يدٌ واحدةٌ صنعتْ حياةً

أسيف أسيف

في شتاءٍ قارس،

مددتِ يدكِ..

لا لِتَصِلي إلي

أو تُسَلِّمي علي ،

بل لتوقظي قلبًا

كان يرتجف

من غياب المعنى،

أكثرَ ممّا يرتجف

من البرد.

الدفءُ ليس في لباس،

بل في نظرةٍ تقول:

“أريدك “

وفي صمتٍ يهمس:

“لستَ وحدك.”

كبرتِ يا طفلةُ،

لكنّ اللحظةَ التي

رأيتُكِ فيها أولَ مرة

لم تكبر،

بقيتْ كما هي:

صورةً وصوتًا

محفوظين في ذاكرة الروح.

يا طفلة ..

ما زلتِ في داخلي

لوحةً مرتجفة،

وزهرةً يانعة،

وقلبًا صافيًا،

تعلّمينني ، كيف أنفتح

و كيف أتفتح

لما تتجمد القلوب .

كلّما حل صقيع  شتاء،

أبحث عنك في دفاتري القديمة

عن أثر يديكِ،

فأجده..… [+]

اقرأ المقال كاملاً على Rai Al Youm