أسعار النفط تقفز بأكثر من 2%

iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;}

ارتفعت أسعار النفط بعد تعثر الجهود الرامية إلى استئناف محادثات السلام بشأن الحرب مع إيران، مع بقاء مضيق هرمز الحيوي مغلقاً فعلياً، ما يمدد الاضطرابات التي أربكت الأسواق، في منطقة الشرق الأوسط الغنية بالطاقة.

 

وارتفع خام برنت بما يصل إلى 2.3% إلى 107.73 دولاراً للبرميل، فيما جرى تداول خام "غرب تكساس" الوسيط قرب 96 دولاراً.

 

وألغى الرئيس الأميركي دونالد ترامب رحلة كانت مقررة خلال عطلة نهاية الأسبوع لمبعوثيه الكبار إلى باكستان، التي تتوسط في المحادثات، بينما قالت إيران إنَّها لن تتفاوض ما دامت تتعرض للتهديد.

 

وصمد وقف إطلاق النار إلى حد كبير منذ أوائل نيسان/ أبريل، لكن حصار مضيق هرمز من قبل كل من الولايات المتحدة وإيران، جعل المرور من هذا الممر الحيوي للطاقة شبه مستحيل. وقد خنقت صدمة الإمدادات تدفقات النفط الخام ومنتجاته والغاز الطبيعي، ورفعت المخاوف بشأن أزمة تضخم.

 

منشأة نفطية (أرشيفية).

 

وقالت مديرة برنامج الشرق الأوسط في "مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية" مونا يعقوبيان إنَّ "المضيق لا يزال إلى حد كبير تحت الحصار، مع توقف حركة المرور".

 

وأضافت: "يبدو أن أياً من الطرفين لا يريد العودة إلى صراع مفتوح. نحن في حالة جمود تام، حيث وصل الوضع إلى طريق مسدود".

 

إلى ذلك، رفع بنك "غولدمان ساكس" توقعاته لأسعار النفط في الربع الرابع إلى 90 دولاراً للبرميل لخام برنت و83 دولاراً لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي، وذلك بسبب انخفاض الإنتاج من الشرق الأوسط.

 

وقال محللو "غولدمان ساكس" بقيادة دان سترويفن في مذكرة صدرت بتاريخ 26 نيسان/ أبريل: "المخاطر الاقتصادية أكبر مما تشير إليه توقعاتنا الأساسية وحدها للنفط الخام، وذلك بسبب المخاطر الصافية المرتبطة بارتفاع أسعار النفط وارتفاع أسعار المنتجات المكررة بشكل غير عادي ومخاطر نقص المنتجات والحجم غير المسبوق للصدمة".

 

ويقدر أن خسائر إنتاج النفط الخام في الشرق الأوسط البالغة 14.5 مليون برميل يومياً تدفع مخزونات النفط العالمية إلى الانخفاض بمعدل قياسي يتراوح بين 11 و12 مليون برميل يوميا في نيسان/ أبريل.

كما يتوقع "غولدمان ساكس" أن تتحول سوق النفط العالمية من فائض قدره 1.8 مليون برميل يومياً في عام 2025 إلى عجز قدره 9.6 مليون برميل يومياً في الربع الثاني من عام 2026.

ومن المتوقع أن ينخفض الطلب العالمي على النفط بمقدار 1.7 مليون برميل يومياً في الربع الثاني، و100 ألف برميل يوميا في عام 2026 مقارنة بالعام السابق، نظراً للارتفاع في أسعار المنتجات المكررة.

وقال المحللون: "نظراً لأن عمليات السحب بكميات كبيرة من المخزون غير مستدامة، فقد يتطلب الأمر انخفاضات أكثر حدة في الطلب إذا استمرت صدمة الم عرض لفترة أطول".
اقرأ المقال كاملاً على النهار اللبنانية