أسامة الحمد يحسم الجدل: الأسماء المتداولة عن "كبتاغون" غير صحيحة
iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;} نفى المنتج المنفذ أسامة شهاب الحمد ما تم تداوله خلال الساعات الماضية عبر عدّة مواقع فنية من "مغالطات جوهرية ومعلومات غير دقيقة" حول مسلسل "كبتاغون"، من إنتاج شركة "ميتافورا للإنتاج الفني".
وأوضح الحمد بأن المشروع الدرامي المذكور لا يزال في مرحلة الكتابة والنص حصراً، مؤكّداً أنّه لم يتم حتى اللحظة البحث أو الاستقرار على الطاقم الإخراجي، أو الفني، أو الإنتاجي، أو حتى ترشيح أو التعاقد مع أيّ من الممثلين.
وشدّد الحمد على أن "كل ما يتعلق بالأسماء المرشحة أو مواعيد التصوير والعرض هي معلومات عارية تماماً من الصحة، في هذه المرحلة"، مضيفاً: "لم تصدر عن الشركة المنتجة أيّ بيانات رسمية بهذا الخصوص".
وأكّد الحمد أن النّص من تأليف وسيناريو وحوار الكاتب محمد ملاك، ولا يعتمد على ورشة كتابة وفق الأكاذيب المتداولة.
ويأتي تداول اسم "كبتاغون" كعنوان لمشروع دراميّ في سياق الاهتمام الإعلامي العالمي الذي تصاعد خلال السنوات الماضية حول ملف تجارة الكبتاغون بين لبنان وسوريا، والذي شهد زخماً إضافياً في التحقيقات والشهادات منذ أواخر عام 2024.
وأكدت "ميتافورا" أنها تحتفظ بحقها في الإعلان عن تفاصيل مشاريعها عبر قنواتها الرسمية حصراً، داعية الوسائل الإعلامية إلى توخّي الدقّة واستقاء المعلومات من مصادرها الصحيحة، منعاً لتداول أخبار غير دقيقة تربك الوسط الفني والجمهور.
ومن المتوقع أن تعلن الشركة عن تفاصيل المشروع حال اكتمال النص وانتقاله إلى مراحل التنفيذ الفعلي، عبر بيان رسميّ يوضح كافة العناصر الإبداعية المشاركة فيه.
وأوضح الحمد بأن المشروع الدرامي المذكور لا يزال في مرحلة الكتابة والنص حصراً، مؤكّداً أنّه لم يتم حتى اللحظة البحث أو الاستقرار على الطاقم الإخراجي، أو الفني، أو الإنتاجي، أو حتى ترشيح أو التعاقد مع أيّ من الممثلين.
وشدّد الحمد على أن "كل ما يتعلق بالأسماء المرشحة أو مواعيد التصوير والعرض هي معلومات عارية تماماً من الصحة، في هذه المرحلة"، مضيفاً: "لم تصدر عن الشركة المنتجة أيّ بيانات رسمية بهذا الخصوص".
وأكّد الحمد أن النّص من تأليف وسيناريو وحوار الكاتب محمد ملاك، ولا يعتمد على ورشة كتابة وفق الأكاذيب المتداولة.
ويأتي تداول اسم "كبتاغون" كعنوان لمشروع دراميّ في سياق الاهتمام الإعلامي العالمي الذي تصاعد خلال السنوات الماضية حول ملف تجارة الكبتاغون بين لبنان وسوريا، والذي شهد زخماً إضافياً في التحقيقات والشهادات منذ أواخر عام 2024.
وأكدت "ميتافورا" أنها تحتفظ بحقها في الإعلان عن تفاصيل مشاريعها عبر قنواتها الرسمية حصراً، داعية الوسائل الإعلامية إلى توخّي الدقّة واستقاء المعلومات من مصادرها الصحيحة، منعاً لتداول أخبار غير دقيقة تربك الوسط الفني والجمهور.
ومن المتوقع أن تعلن الشركة عن تفاصيل المشروع حال اكتمال النص وانتقاله إلى مراحل التنفيذ الفعلي، عبر بيان رسميّ يوضح كافة العناصر الإبداعية المشاركة فيه.