أزمة سبتة تثير قلق هولندا وتجدد هجوم اليمين المتطرف على حكومة سانشيز

عبرت السلطات الهولندية عن قلقها إزاء أزمة الهجرة الجماعية في سبتة المحتلة، والتي عبر بموجبها آلاف المهاجرين نحو الثغر المحتل، إما سباحة أو عبر اقتحام الأسيجة والمعابر المحيطة بالمدينة.

ونبه وزير الخارجية الهولندي، توم بيرندسن، في تدوينة على منصة “إكس”، اليوم الجمعة، إلى ما وصفها بالتطورات المقلقة في سبتة، داعياً إسبانيا إلى القيام بما يلزم لحماية الحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي.

 

وحث المسؤول الهولندي المغرب أيضا على اتخاذ الخطوات اللازمة، مشيرا إلى أنه تحدث عن هذا الأمر مع نظرائه الإسبان والمغاربة هذا الصباح، ومؤكدا أن المفوضية الأوروبية قد عرضت بدورها المساعدة.

وأثارت أزمة الهجرة الجماعية إلى سبتة حنق اليمين المتطرف الأوروبي، الذي استغلها لشن حملة واسعة على مدريد وحكومة بيدرو سانشيز؛ فقد انضمت وزيرة الداخلية الفنلندية (التي تنتمي إلى اليمين القومي) إلى دعوات رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني بتعليق عضوية إسبانيا ضمن نظام “شنغن”.

وأعربت وزيرة الداخلية الفنلندية، ماري رانتانين، ووزيرة المالية، ريكا بورا، يوم الجمعة، عن دعمهما لاقتراح رئيسة الوزراء الإيطالية، جورجيا ميلوني، بتعليق عضوية إسبانيا في نظام شنغن، على خلفية أزمة الهجرة في سبتة.

ونشرت المسؤولة الفنلندية تغريدة على منصة “إكس” اعتبرت فيها أن إسبانيا فشلت في حماية الحدود الخارجية لمنطقة شنغن من عمليات الدخول غير النظامية، وأضافت: “يجب على جميع الدول الأوروبية دعم اقتراح ميلوني؛ فالدول التي لا تحترم واجبها في حماية حدودها الخارجية لا ينبغي أن تكون جزءاً من منطقة “شنغن”.

اقرأ المقال كاملاً على لكم