"أرادَ" تطلق منصة استثمارية من الإمارات تستهدف إدارة أصول بقيمة 5 مليارات دولار
أطلقت شركة أرادَ كابيتال منصة جديدة لإدارة الصناديق الاستثمارية، متخذة من سوق أبوظبي العالمي مقراً لها، في خطوة تستهدف توسيع حضورها في الاستثمارات العقارية ومشاريع البنية التحتية داخل دول مجلس التعاون الخليجي وأسواق دولية مختارة. وتهدف المنصة إلى إدارة أصول بقيمة 5 مليارات دولار خلال أربع سنوات من تأسيسها، مع إتاحة المجال أمام المستثمرين للمشاركة المباشرة في فرص عقارية واستثمارية مختارة.
وقال الأمير خالد بن الوليد بن طلال، نائب رئيس مجلس الإدارة التنفيذي لأرادَ، إن إطلاق المنصة يمنح المستثمرين مساراً مباشراً يرتكز على الحوكمة المتينة والمصداقية المؤسسية للوصول إلى صفقات وخبرات استثمارية نوعية.
وأضاف أن أرادَ أصبحت اليوم واحدة من أكثر المجموعات العقارية تكاملاً في المنطقة، وأن المنصة الجديدة ستفتح الباب أمام شراكات مؤسسية تستند إلى فرص عالية الجودة في العقارات والبنية التحتية والاستثمارات البديلة.
وأشار مصطفى فاهور، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لـ"أرادَ كابيتال"، إلى أن المنصة تمثل فرصة لبناء ذراع استثمارية مميزة من المنطقة ولأجلها، مع التركيز في البداية على الفرص العقارية في مختلف أنحاء دول مجلس التعاون الخليجي، قبل التوسع تدريجياً إلى أسواق إقليمية أوسع.
وأوضح الفاهور أن المنصة ستعتمد على إطار مؤسسي واضح وحوكمة مستقلة، بما يعزز قدرتها على استقطاب الشراكات المؤسسية وإدارة الاستثمارات بأسلوب احترافي طويل الأجل.
وحصلت "أرادَ كابيتال" على الموافقة المبدئية من سلطة تنظيم الخدمات المالية التابعة لسوق أبوظبي العالمي، وتستكمل حالياً إجراءات الحصول على الترخيص النهائي للعمل بصفتها مديراً للصناديق الاستثمارية، ومن المنتظر أن تصمم الصناديق التابعة لها لتتيح للمستثمرين الوصول إلى محفظة أرادَ التطويرية، إلى جانب فرص أوسع في القطاع العقاري ومشاريع البنية التحتية داخل المنطقة.
أرادَ منذ تأسيسها في 2017 أطلقت 11 مشروعاً ووسعت نشاطها إلى المملكة المتحدة وأستراليا، لتبلغ قيمة محفظتها الحالية والمستقبلية نحو 35 مليار دولار تشمل تطوير 55 ألف وحدة عقارية حول العالم، كما تعزز هذه الخطوة توجه الشركة نحو تنويع أدواتها الاستثمارية وتوسيع قاعدة مستثمريها، في وقت يشهد فيه السوق العقاري الإقليمي اهتماماً متزايداً بالمنصات المؤسسية المتخصصة.