أدنوك: مستمرون في تلبية طلبات عملائنا رغم الهجمات في مضيق هرمز
أكدت "أدنوك" استمرارها في تلبية متطلبات عملائها رغم "الظروف والتحديات الاستثنائية"، مشيرة إلى أن أعمالها تأثرت بـ"اعتداءات غاشمة وغير مبررة" تستهدف كوادرها وأصولها، في ظل تقارير ومعلومات غير دقيقة تتداولها وسائل الإعلام.
ضرورة احترام حرية الملاحة
وأوضحت الشركة، في البيان الذي نشرته وكالة الأنباء الإماراتية "وام"، أنه منذ بداية النزاع تعرضت 15 من سفنها لهجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة أثناء عبورها مضيق هرمز، بما في ذلك ثلاث سفن خلال الأسبوع الماضي وحده. وأدت هذه الاعتداءات، بحسب الشركة، إلى وفاة أحد أفراد الطواقم وإصابة 20 آخرين.
وأكدت "أدنوك" أنها تتخذ "جميع التدابير اللازمة" لحماية موظفيها وأصولها وعملياتها بالتنسيق مع الجهات المعنية، وأنها مستمرة في العمل على تلبية احتياجات عملائها "قدر الإمكان".
وشددت الشركة على ضرورة احترام وحماية حرية الملاحة وحق العبور الآمن للسفن التجارية عبر الممرات المائية الدولية، بعيداً عن أي تهديد أو عراقيل أو هجمات.
ويُعد مضيق هرمز أهم ممر مائي للنفط في العالم، حيث بلغ متوسط تدفق النفط عبره نحو 20 مليون برميل يومياً في 2024، أي ما يعادل خُمس الاستهلاك العالمي من النفط ومنتجاته، وأكثر من ربع إجمالي تجارة النفط البحرية العالمية في 2024 والربع الأول من 2025، بحسب بيانات وكالة معلومات الطاقة الأميركية. أي اضطراب مستمر في حركة الملاحة عبره ينعكس مباشرة على أسعار النفط وتكاليف الشحن والتأمين عالمياً، وهو ما يجعل تصريحات "أدنوك" - أحد أكبر منتجي النفط في الخليج - مؤشراً مهماً لمتابعي أسواق الطاقة في المنطقة.
حركة الملاحة في مضيق هرمز خلال آب/أغسطس
من الجدير بالذكر أن حركة الملاحة في مضيق هرمز لم تعد إلى مستوياتها الطبيعية منذ إغلاق طهران للمضيق في 28 شباط/فبراير 2026، عقب اندلاع الحرب. وبحسب "رويترز"، كانت حركة الملاحة تراوح بين 130 و140 سفينة يومياً قبل الإغلاق.
وأفادت "رويترز" في 7 آب/أغسطس بأن حركة الملاحة عبر المضيق تراجعت إلى 33 سفينة فقط بين الاثنين والخميس من الأسبوع الماضي، مقارنة بـ50 سفينة في الأسبوع السابق، في وقت تتابع الأسواق مفاوضات بين إيران وسلطنة عُمان بحثاً عن مؤشرات تقدم نحو إعادة فتح الممر. ودخل المضيق حتى ذلك التاريخ 21 سفينة هذا الأسبوع، معظمها عبر المسار الإيراني، بينما خرجت ست ناقلات نفط خام فقط، من بينها الناقلة العملاقة "نيسوس كيا" التي كانت تحمل نحو مليوني برميل من خام البصرة العراقي.