"أدنوك" توسّع رهاناتها على الغاز الأميركي

iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;}

تتجه وحدة الاستثمار العالمية التابعة لشركة بترول أبوظبي الوطنية "أدنوك" إلى تعزيز حضورها في سوق الغاز الطبيعي في الولايات المتحدة، عبر دراسة 29 صفقة محتملة، في خطوة تعكس طموحاً واضحاً لبناء شركة غاز عالمية متكاملة.

وبحسب ما نقلت صحيفة "فايننشال تايمز"، فإن الاستثمارات المرتقبة قد تصل إلى مليارات الدولارات، من ضمن استراتيجيةٍ تهدف إلى التوسع على امتداد سلسلة القيمة الكاملة للغاز، من التنقيب والإنتاج إلى امتلاك البنية التحتية، بما في ذلك خطوط الأنابيب ومحطات المعالجة، وصولاً إلى مرافق التسييل وإعادة التغويز.

وقال نمير صديقي، مسؤول الاستثمار في شركة  XRG، إن الشركة "ملتزمة ضخ عشرات مليارات الدولارات في سلسلة قيمة الطاقة الأميركية، رغم التوترات الإقليمية"، مؤكداً أن الولايات المتحدة تمثل سوقاً رئيسية تسعى الشركة بجرأةٍ إلى ترسيخ وجودها فيها.

وفي هذا السياق، تعمل XRG على تقييم مجموعة متنوعة من الفرص، تشمل صفقات خاضعة للرقابة، ومشاريع حفر مشتركة، إضافة إلى الاستحواذ على حصص أقلية، من ضمن مساعيها لتنويع محفظتها الاستثمارية.

 

شركة أدنوك (أ ف ب)

 

وكانت الشركة قد رفعت في كانون الثاني/يناير الماضي حصتها في محطة "ريو غراندي" للغاز الطبيعي المسال في ولاية تكساس، إحدى أكبر منشآت التصدير في العالم، في خطوة تعزز حضورها في سوق الطاقة الأميركية.

بالتوازي، تواصل XRG استكشاف فرص الاندماج والاستحواذ في أوروبا، وفق ما أكده راينر سيلي، رئيس قسم المواد الكيميائية فيها، الذي أشار إلى تفاؤل الشركة بآفاق السوق الأوروبية على المدى الطويل، رغم النظرة الحذرة لدى عدد من المستثمرين.

وتسعى الشركة إلى بلوغ طاقة إنتاجية تراوح بين 20 و25 مليون طن متري سنوياً من الغاز الطبيعي المسال بحلول عام 2035. وكانت قد تأسست بهدف تنفيذ استحواذات في قطاعات الغاز والكيماويات والطاقة، ونجحت بالفعل في الاستحواذ على شركة "كوفسترو" الألمانية في مقابل 17 مليار دولار.

في موازاة ذلك، تأتي هذه التحركات من ضمن سياقٍ أوسع من التعاون الاقتصادي بين الإمارات والولايات المتحدة، إذ أعلنت أبوظبي في آذار/مارس 2025 عن إطارٍ استثماري يمتد عشر سنوات بقيمة 1.4 تريليون دولار، خلال زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى المنطقة. كما أشار ترامب أخيراً إلى أن واشنطن تدرس تقديم اتفاقية مقايضة عملات الى الإمارات، في خطوة تعكس متانة الشراكة بين البلدين.

اقرأ المقال كاملاً على النهار اللبنانية