أدنوك" تطلق منصة عالمية لتسويق وتداول الغاز الطبيعي المسال من أبوظبي

iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;}

أعلنت شركة بترولأبوظبي الوطنية "أدنوك"، اليوم الإثنين 6 يوليو/تموز 2026، إطلاق منصة دولية متكاملة لتسويق وتداول الغاز الطبيعي المسال، ومقرها سوق أبوظبي العالمي (ADGM)، وذلك بحسب بيان صادر عن الشركة ونُشر عبر إفصاح رسمي في سوق أبوظبي للأوراق المالية.

تجمع المنصة الجديدة بين ثلاثة أنشطة كانت موزعة سابقاً: عمليات تسويق الغاز الطبيعي المسال التابعة لشركتي "أدنوك للغاز" و"أكس أر جي"، إلى جانب قدرات التداول التي تملكها شركة "أدنوك التجارية"، لتصبح جميعها تحت إدارة موحدة انطلاقاً من سوق أبوظبي العالمي. وبحسب البيان، فإن هذا الدمج يهدف إلى منح الشركة مرونة أكبر في إدارة الشحنات وخيارات النقل، ودعم نمو محفظة أعمالها في الغاز المسال، بما يشمل مشروع الرويس للغاز الطبيعي المسال والتوسع الدولي لأعمال "أكس أر جي" في قطاعي الغاز والبنية التحتية.

 

كيف تعمل المنصة عملياً؟

التسويق طويل الأمد للغاز المسال -أي عقود التوريد الممتدة مع العملاء- سيُدار مركزياً من سوق أبوظبي العالمي عبر الفريق الجديد، بينما تبقى "أدنوك التجارية" هي الجهة المسؤولة عن تنفيذ صفقات التداول الفعلية، دون أي تغيير في طريقة تعامل العملاء الحاليين معها. بمعنى آخر، العملاء الذين يتعاقدون مع "أدنوك" لشراء الغاز المسال لن يلاحظوا تغييراً في آلية التعامل، لكن عملية التفاوض على العقود وتحديد مصادر التوريد ستُدار من مركز واحد بدلاً من التنسيق بين جهات متفرقة.

وأوضحت الشركة أن الترتيبات التجارية القائمة حالياً لشحنات الغاز المسال الخاصة بـ"أدنوك للغاز" ستبقى دون تغيير، فيما يُتوقع أن تعزز المنصة الجديدة أرباح الشركة عبر تحسين أنشطة التسويق، بما يشمل الإنتاج المستقبلي المرتقب من منشأة الرويس.

في السياق ذاته، عُيّن راشد خلفان المزروعي في منصب رئيس تسويق وتطوير مصادر توريد الغاز الطبيعي المسال، ليشرف على تسويق محفظتي "أكس أر جي" و"أدنوك للغاز" مجتمعتين، ويقود عمليات التسويق وتأمين مصادر التوريد من سوق أبوظبي العالمي بالتنسيق مع "أدنوك التجارية". ويستند تعيينه إلى إرث "أدنوك للغاز" كمورد للغاز المسال منذ عام 1977، إذ سلّمت الشركة أكثر من 3,500 شحنة حول العالم حتى الآن.

أما "أدنوك التجارية"، فقد بنت خلال أربع سنوات فقط محفظة أعمال كبيرة في تداول الغاز المسال لأطراف ثالثة، لتصبح من أبرز شركات التداول عالمياً في هذا القطاع، ولها مكاتب في أبوظبي وسنغافورة وجنيف. وصُنّف مكتب الشحن التابع لها ضمن أكبر مستأجري ناقلات الغاز المسال عالمياً خلال عام 2025، سواء في سوق الشحن الفعلي أو في سوق مشتقات أجور الشحن، وهي عقود مالية مرتبطة بتوقعات أسعار الشحن المستقبلية.

على صعيد النقل، وسّعت "أدنوك للإمداد والخدمات" أسطولها الخاص من ناقلات الغاز المسال إلى 20 ناقلة، من بينها 14 ناقلة حديثة تعمل بمحركات دفع ثنائية الأشواط، بما يدعم قدرة الإمارات على تصدير إنتاجها من الغاز المسال.

وقال سلطان أحمد الجابر، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لـ"أدنوك" ورئيس مجلس الإدارة التنفيذي لشركة "أكس أر جي"، إن الإمارات رسخت مكانتها كمساهم رئيسي في أمن الطاقة العالمي، مضيفاً أن نمو الطلب العالمي المتوقع على الغاز المسال سيتطلب موردين موثوقين وقادرين على التوريد بحجم كبير. وأشار إلى أن المنصة الجديدة تمثل، بحسب وصفه، "نقلة نوعية" في حجم ومرونة عمليات "أدنوك" لتسويق وتداول الغاز المسال.

وبحسب "أكس أر جي"، التي تفوق قيمتها المؤسسية 150 مليار دولار، فإن المنصة الجديدة تستفيد أيضاً من مراكز التوريد والمكاتب التابعة لها في أبوظبي ولندن.

اقرأ المقال كاملاً على النهار اللبنانية