"أدنوك" تبدي استعدادها لرفع طاقة إنتاج النفط في الإمارات

iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;}

أكد المدير المالي في أدنوك للحفر يوسف سالم لرويترز اليوم الثلاثاء أن الشركة مستعدة لرفع طاقة إنتاج النفط في الإمارات لتتجاوز هدفها الحالي البالغ خمسة ملايين برميل يومياً بحلول 2027 إذا أعطت الدولة الضوء الأخضر لذلك.

وأضاف سالم في مقابلة: "مستعدون لتوفير أي طاقة إنتاجية تحتاجها أدنوك"، في إشارة إلى الشركة الأم المملوكة للدولة، شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك).

وقال وزير الطاقة سهيل المزروعي العام الماضي إنَّ الإمارات، التي انسحبت من منظمة أوبك في أول مايو أيار للتحرر من القيود على حصص الإنتاج، يمكنها زيادة طاقتها الإنتاجية إلى ستة ملايين برميل يوميا إذا لزم الأمر.

وأشار سالم إلى أن أدنوك للحفر تجاوزت أهداف الإمارات لرفع القدرة الإنتاجية، إذ وصلت إلى 142 منصة حفر بحلول 2025، متقدمة بفارق كبير عن الهدف السابق البالغ 127 منصة بحلول 2030.

وأضاف: "لدينا العديد من الموردين من الصين وأماكن أخرى لجلب الحفارات، ولدينا التقنيات، ولدينا شراكات متعددة مع بيكر هيوز وشلمبرجر وباترسون وغيرها، ولدينا الفرق. لذا لدينا كل ما نحتاجه لتلبية أي شكل من أشكال الطلب من أدنوك"، مشيرا إلى أن تسليم الآبار في الربع الأول من العام ارتفع مقارنة بالعام السابق.

وقال سالم إنَّ الشركة المدرجة في بورصة أبوظبي حصنت عملياتها من الاضطرابات في الآونة الأخيرة في مجال الشحن ومن التوتر في الخليج الناجم عن الحرب الأمريكية والإسرائيلية على إيران.

 

أدنوك للحفر (أرشيفية).

 

وأضاف: "لم نتأثر على الإطلاق بهذه الأحداث... استمرت جميع الحفارات في العمل. وحافظنا على توافر 98 في المئة من الحفارات طوال ربع السنة".

وللتغلب على تبعات أزمة مضيق هرمز، تعتمد الشركة على طرق برية وميناء الفجيرة على الساحل الشرقي ومخزون احتياطي يكفي شهرين أو ثلاثة أشهر.

وقال الرئيس التنفيذي لدائرة الاستكشاف والتطوير والإنتاج في أدنوك مصبح الكعبي لرويترز هذا الشهر إنَّ من المتوقع أن تتخذ الشركة هذا العام قرارها النهائي بشأن الاستثمار في مشروع غاز غير تقليدي مع توتال إنرجيز، وإن من المتوقع أن يتبع ذلك قريبا الموافقة على مشروع منفصل للنفط غير التقليدي مع إي.أو.جي ريسورسز وبتروناس.

وقال سالم إنَّ أعمال الحفر تتقدم بسرعة لدعم هذه الإنجازات إذ تم الانتهاء من حفر ما يقرب من 100 بئر في المرحلة الأولى وإجراء التكسير الهيدروليكي لأكثر من 60 بئراً. وأضاف أن انضمام إي.أو.جي إلى مشروع النفط بعد ظهور النتائج الأولية مؤشر إيجابي.

اقرأ المقال كاملاً على النهار اللبنانية