أتتركون أمانة القدس في عنق من باع فلسطين؟

ما تنقله مؤخرا وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي من عمليات هدم واسعة في المغرب للبنايات ومتاجر المواطنين، والسطو على أراضيهم، بل تعدّت إلى المساجد والمعالم الدينية، يشكل خطوة أخرى متقدمة ضمن مشروع الصّهْينة الشاملة للمملكة، في إطار إخلاء أراض ومنح تراخيصها للصهاينة من أجل توطينهم وفتح معابد لهم في كل المدن المغربية.
مقابل تلك المساعي المكشوفة للمخزن في طمس الطابع الإسلامي وتجريد السكان من أملاكهم، يجري السماحُ باستفزاز مشاعر المغربيّين والاختراق الروحي الصهيوني للنسيج الاجتماعي، عقب واقعة إقامة “طقوس يهودية” بموقع تاريخي في مراكش، ما يعني الانتقال عمليا إلى ممارسة التطبيع الديني علنا في الفضاءات العامة.
شاهد المحتوى كاملا على الشروق أونلاين
The post أتتركون أمانة القدس في عنق من باع فلسطين؟ appeared first on الشروق أونلاين.