أبرز ردود الفعل بعد ختام الدوري الإنكليزي لموسم 2025-2026

iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;}

أشاد المدرب الإسباني لأرسنال ميكل أرتيتا بـ"التزام وشجاعة" لاعبيه بعد احتفالات "جميلة" بتسلم لقب الدوري الإنكليزي الممتاز في كرة القدم عقب الفوز على الجار المضيف كريستال بالاس 2-1 الأحد في لندن في المرحلة الثامنة والثلاثين الأخيرة.

وكان فريق أرتيتا حسم لقبه الأول منذ 22 عاماً بعد تعادل مانشستر سيتي، صاحب المركز الثاني، مع بورنموث 1-1 الثلاثاء.

وفي أول مباراة لهم كأبطال منذ عام 2004، أنهى "المدفعجية" موسمهم المحلي بتحقيق الفوز السادس والعشرين في الدوري، بفضل هدفي البرازيلي غابريال جيسوس ونوني مادويكي على ملعب سيلهيرست بارك.

وتسلم القائد النروجي لأرسنال مارتن أوديغارد الكأس على أرض الملعب بعد صافرة النهاية، في مشهد احتفالي مهيب أمام آلاف من جماهير النادي الغامرة بالسعادة.

وقال أرتيتا بعد أن قذفه لاعبوه المحتفلون في الهواء: "كان ذلك جميلا. انظروا إلى فرحة الجميع، لقد كانوا ينتظرون هذا منذ وقت طويل".

وأضاف: "مررنا بلحظات صعبة على طول الطريق، لكن كل شيء يستحق العناء عندما ترى رد الفعل هذا. الآن حان وقت الاستمتاع وخلع قبعة المدرب".

وبالإشادة برفض لاعبيه الاستسلام بعد فترات صعبة في وقت سابق من الموسم، من بينها الخسارة أمام سيتي المنافس على اللقب، والهزيمة في نهائي كأس الرابطة أمام فريق مواطنه بيب غوارديولا، قال أرتيتا: "أعتقد أننا أظهرنا ترابطا والتزاما وشجاعة لا تُصدق. كل ما كان يدور حولنا غذّى رغبتنا في تحقيق ذلك".

واعترف أرتيتا بأنه شكك أحياناً في قدرة أرسنال على الفوز باللقب، بعد احتلاله الوصافة ثلاث مرات متتالية، بينها التفريط في تقدم كبير خلال سباقي اللقب عامي 2023 و2024.

وقال: "كانت هناك شكوك. كان هناك شعور بأنني استطعت إيصال الفريق إلى هذا الحد، لكن ربما يحتاج شخصا آخر لإنجاز المهمة النهائية. لكن الحمد لله أننا حققناها. أشعر بفرح كبير".

وأضاف: "شككت بنفسي. هذا جزء من العمل. هناك أشياء كثيرة خارج سيطرتي، ولهذا تحتاج إلى أفضل الأشخاص من حولك".

وأثنى أرتيتا على مالك أرسنال ستان كرونكي وإدارة النادي اللذين دعماه طوال فترة امتدت ستة أعوام دون ألقاب.

وحمل كرونكي ونجله جوش كأس الدوري الإنكليزي الممتاز إلى أرض الملعب قبل مراسم التتويج.

ويمكن لنادي شمال لندن أن يُكمل أعظم موسم في تاريخه بالفوز بدوري أبطال أوروبا للمرة الأولى في تاريخه الأسبوع المقبل.

وسيواجه رجال أرتيتا باريس سان جيرمان حامل اللقب في النهائي المقرر في بودابست في 30 أيار/مايو.
أرتيتا. (أ ف ب)
وقال أرتيتا: "لدينا ملاك رائعون. ففي الأوقات الصعبة حقا ترى معادن الناس".

وأضاف: "لديهم قيم مذهلة ويعرفون هذه الرياضة أكثر من أي منا. لقد التزموا بالمشروع الذي قدّمناه، وكانوا عنصراً حاسماً".

 

كاريك: المركز الثالث لمانشستر يونايتد قاعدة يمكن البناء عليها

قال مدرب مانشستر يونايتدمايكل كاريك إن إنهاء فريقه الموسم في المركز الثالث في الدوري الإنكليزي الممتاز لكرة القدم يُعد "قاعدة يمكن البناء عليها"، بعدما اختتمه بفوز خارج أرضه على برايتون 3-0 الأحد في المرحلة الثامنة والثلاثين الاخيرة.

وثبت لاعب الوسط السابق ليونايتد مدرباً دائماً لعملاق الكرة الإنكليزية بعقد لمدة عامين الجمعة، بعد إشرافه على تحسن لافت في النتائج في أولد ترافورد منذ توليه المهمة عقب الرحيل المثير للجدل للبرتغالي روبن أموريم في كانون الثاني/يناير الماضي.

وضمن كاريك التأهل إلى دوري أبطال أوروبا قبل ثلاث مراحل من نهاية الموسم، فيما حسم يونايتد المركز الثالث نهائياً بفوزه على نوتنغهام فوريست 3-2 الأحد الماضي.

وحقق يونايتد فوزه الثاني عشر في 17 مباراة تحت قيادة كاريك أمام برايتون، حيث افتتح الدنماركي باتريك دورغو التسجيل في الدقيقة 33، قبل أن يعزز الكاميروني براين مبومو (44) والقائد البرتغالي برونو فرنانديز (48) التقدم.

وقال كاريك لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي): "أنهينا الموسم بقوة. قدمنا سلسلة جيدة من النتائج، وكان المركز الثالث شبه محسوم، وأعجبني أسلوبنا في إنهاء الموسم والبناء على ذلك".

وأضاف: "كان لدينا تركيز حقيقي على أن هذا ليس نهاية الموسم بل مرحلة جديدة، ومباراة اليوم (الأحد) جسدت ذلك من خلال الطريقة التي تعامل بها اللاعبون مع اللقاء... لقد منحنا ذلك منصة نبني عليها للموسم المقبل".

وسجّل فرنانديز رقماً قياسياً جديداً منفرداً في الدوري بصناعته 21 تمريرة حاسمة في موسم واحد، بعدما نفّذ الركنية التي حوّلها دورغو برأسه إلى هدف التقدم أمام برايتون.

وأضاف الدولي البرتغالي الهدف الثالث في الدقيقة 48 بتسديدة أرضية منحته هدفه التاسع هذا الموسم في الدوري.

وجاء رقم التمريرات الحاسمة بعد يوم واحد فقط من تتويج فرنانديز بجائزة أفضل لاعب في الموسم في الدوري، بعدما كان قد فاز أيضاً بجائزة رابطة كتاب كرة القدم.

وقال كاريك عن فرنانديز: "هذا ما يفعله دائما. صناعة الأهداف وتسجيلها هي موهبته الخاصة. لديه غريزة طبيعية للإبداع، وقد فعل ذلك مجدداً اليوم".

 

"على توتنهام الاستثمار لبناء فريق ينافس أندية القمة"

قال المدرب الإيطالي لتوتنهام الإنكليزي روبرتو دي زيربي إن على فريقه الاستثمار لبناء "فريق ينافس أندية القمة" الموسم المقبل، بعدما نجا بصعوبة من أول هبوط له من الدوري الإنكليزي الممتاز لكرة القدم منذ ما يقرب من نصف قرن.

ودخل توتنهام المرحلة الثامنة والثلاثين الأخيرة من الموسم متقدماً بنقطتين على جاره وست هام يونايتد، مع أفضلية كبيرة في فارق الأهداف، وكان بحاجة الى التعادل لضمان البقاء.

وسجّل البرتغالي جواو بالينيا هدف الفوز على الضيف إيفرتون (1-0)، ما جعل فوز وست هام على أرضه أمام ليدز يونايتد 3-0 بلا جدوى.

وعين دي زيربي في أواخر آذار/مارس، ليكون ثالث مدرب للفريق هذا الموسم، بمهمة الإبقاء على النادي في دوري النخبة الإنكليزي.

وقال المدرب الإيطالي لشبكة "سكاي سبورتس" وبدت عليه الراحة: "عملنا بشكل جيد، وأنا محظوظ لأن لدينا الكثير من اللاعبين الكبار".

وأضاف: "يمكنكم مشاهدة مباراة اليوم لتروا كيف قدم اللاعبون تحت ضغط كبير كرة رائعة. ربما كانت أفضل مباراة لنا منذ وصولي إلى هنا".

وتابع: "كانت مباراة مذهلة. كرة القدم كانت جميلة، لأنه عندما تقدم أفضل ما لديك، تأتي النتائج".

وأشار دي زيربي إلى أن توتنهام يملك بالفعل تشكيلة قوية، لكنه يحتاج إلى الاستثمار في لاعبين من الطراز الرفيع.

وقال: "في الموسم المقبل علينا بناء فريق قمة، قمة، قمة. لا نحتاج إلى تغيير عدد كبير من اللاعبين في تشكيلتنا، لكن علينا جلب بعض اللاعبين من المستوى الأول".

 

نونو "الحزين" يعتذر للجماهير بعد هبوط وست هام

لم يتمكن المدرب البرتغالي لوست هام يونايتد نونو إشبيريتو سانتو من إخفاء "حزنه" بعد هبوط النادي من الدوري الإنكليزي الممتاز لكرة القدم الأحد في المرحلة الثامنة والثلاثين الأخيرة من الموسم، رغم فوزه على أرضه على ليدز يونايتد 3-0.

ومنحت أهداف الشوط الثاني التي سجلها الأرجنتيني تاتي كاستيانوس وجارود بوين وكالوم ويلسون فريق "الهامرز" بصيص أمل في البقاء على ملعب لندن، لكن إلى جانب فوزه على ليدز، كان بحاجة أيضاً إلى خسارة جاره اللندني توتنهام على أرضه أمام إيفرتون من أجل البقاء وإسقاط سبيرز بدلاً منه.

غير أن توتنهام فاز 1-0 وأنهى الموسم متقدما بفارق نقطتين على وست هام الهابط.

وقال نونو لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي): "نحن حزينون، نشعر بخيبة أمل، لكن الحزن هو ما نشعر به. كنا نعلم أن مهمتنا كانت صعبة، ولم تكن بأيدينا. قمنا بما علينا، لكنه لم يكن كافيا".

وأضاف: "علينا أن نعتذر لجماهيرنا ونشكرهم على دعمهم المذهل"، مشيدا بفريقه لإنهائه الموسم بـ"شخصية وكرامة".

وتابع: "قمنا بدورنا، لكن الأمر لم يحدث. أنا فخور باللاعبين، لقد كان يوما صعبا للغاية. نعتذر عن هذا الوضع، لكن النادي هو الجماهير، وسنحتاج إليهم".

وعن خوض وست هام منافسات الدرجة الثانية الموسم المقبل بعد 14 عاماً في الدوري الممتاز، قال نونو: "سيكون الأمر صعباً. غداً وبعد غد سيكون أصعب عندما تدرك ما ينتظرك. وست هام ناد من أندية الدوري الإنكليزي الممتاز ويستحق أن يكون في الدوري الإنكليزي الممتاز".

وأوضح: "احتراماً للجميع، لا يمكننا التفكير في المستقبل الآن. سنعيش الحزن في الأيام المقبلة، ثم سننظر إلى المستقبل. يجب أن يكون ذلك لاحقاً، ليس اليوم. غداً يوم آخر".

 

نصيحة غوارديولا لخليفته في سيتي

قال المدرب الإسباني بيب غوارديولا إنه سيتواصل مع خليفته في مانشستر سيتي لتقديم النصيحة، بعد أن أسدل الستار الأحد على عقد ذهبي غيّر مكانة النادي في كرة القدم الانكليزية والأوروبية.

ولم تُفسد الخسارة أمام الضيف أستون فيلا 1-2 كثيرا أجواء الاحتفاء لدى جماهير سيتي التي احتشدت لتكريم المدرب الكاتالوني الذي حصد 20 لقبا في عشرة مواسم على ملعب الاتحاد.

وتشير التقارير إلى أن أحد مساعدي غوارديولا السابقين والمدرب الإيطالي السابق لتشلسي إنتسو ماريسكا سيخلفه في المهمة، ليملأ الفراغ الكبير الذي يتركه المدرب السابق لبرشلونة وبايرن ميونيخ الألماني.

وقال غوارديولا: "عندما يُخبرني النادي من هو، بالطبع سأتصل به. سأقول له الشيء نفسه الذي قلته من قبل: كن على طبيعتك".

وأضاف "النادي سيدعمك بلا شروط. هذا أكبر إطراء، أو أكبر حظ، يمكن أن يحظى به أي مدرب هنا. عليك أن تحمي ذلك أكثر من أي ناد آخر. كن حرا ومع أفكارك امضِ قدما. اعمل كثيرا وكل شيء سيكون على ما يرام".

وكان غوارديولا أعلن قراره الرحيل الجمعة، بعد أقل من ثلاثة أيام على ضياع لقب الدوري الإنكليزي الممتاز لصالح أرسنال.

ومع ذلك، أسفر موسمه الأخير مع سيتي عن ثنائية كأس الرابطة وكأس الاتحاد الإنكليزي، فغادر النادي بتشكيلة مجددة يُفترض أن تبقى قادرة على المنافسة على الألقاب بعد رحيله عن الاتحاد.

ودخل غوارديولا الملعب الأحد وسط استقبال حافل إلى جانب لافتة عملاقة تحمل صورته وعبارة: "مغيّر قواعد اللعبة. صانع التاريخ. سيتي إلى الأبد".

ورُفعت الأعلام الكاتالونية خلف أحد المرميين، فيما شهد الطرف الآخر تشغيل مدرج "بيب غوارديولا" الذي أُعيدت تسميته وتوسعته، للمرة الأولى.

وتأثر المدرب البالغ 55 عاماً حتى الدموع عندما اصطف لاعبو الفريقين في ممر شرفي للبرتغالي برناردو سيلفا عند استبداله في الشوط الثاني.

وبعد 19 موسماً من الخدمة المشتركة، حظي سيلفا وجون ستونز أيضاً بتكريم مطوّل في ظهورهما الأخير مع النادي.

وقال غوارديولا: "أنا لا أبكي، لكن عندما أرى برناردو يبكي، أبكي".

وخلال مسيرتهم المشتركة، أحرز غوارديولا وسيلفا وستونز ستة ألقاب في الدوري الإنكليزي الممتاز ولقب دوري أبطال أوروبا الوحيد للنادي عام 2023، ضمن 17 لقبا كبيرا.

وكشف غوارديولا في وقت سابق من الأسبوع أنه لا يخطط للتدريب مجدداً في المستقبل القريب، مؤكداً تطلعه إلى فترة راحة بعد 17 موسما قضاها مع ثلاثة من أكبر أندية أوروبا خلال 18 عاماً.

وقال: "أنا متعب جداً. لن أفتقد ذلك لفترة من الوقت. بالنسبة إلى هذا النادي وهؤلاء اللاعبين، فهذا هو القرار الصحيح، وأشكر النادي على احترامه له".


اقرأ المقال كاملاً على النهار اللبنانية