أبرز النقاط والتصريحات عن مفاوضات واشنطن وإيران… اتفاق من 15 نقطة لوقف الحرب
ذكر موقع "أكسيوس" أن مبعوث البيت الأبيض ستيف ويتكوف ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يجريان مفاوضات غير مباشرة بوساطة دول إسلامية.
#Analysis#
وذكر الموقع أن "تركيا ومصر وباكستان من الدول التي نقلت رسائل متبادلة بين الولايات المتحدة وإيران خلال اليومين الماضيين".
وأضاف: "أجرى مسؤولون رفيعو المستوى من الدول الثلاث محادثات منفصلة مع ويتكوف وعراقجي".
وقال مصدر للموقع: "الوساطة مستمرة وتحرز تقدماً، وتتمحور المفاوضات حول إنهاء الحرب وتسوية كافة القضايا العالقة المتبقية. ونأمل أن نتلقى الردود قريباً".

وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إصداره أوامر بتأجيل الضربات العسكرية ضد محطات الطاقة والبنية التحتية للطاقة في إيران، وذلك بعد محادثات وصفها بالجيدة والمثمرة بين واشنطن وإيران.
ومن جانبها، أكدت الخارجية الإيرانية عدم وجود مفاوضات بين طهران وواشنطن، مشيرة إلى أن تصريحات الرئيس الأمريكي تأتي في إطار محاولات خفض أسعار الطاقة وكسب الوقت لتنفيذ خططه العسكرية.

وقال مسؤول أمني إيراني رفيع المستوى لوكالة "تسنيم"، إن "ترامب تراجع عن شن هجوم على البنى التحتية الحيوية بعد أن أصبحت التهديدات العسكرية الإيرانية ذات مصداقية"، مشيرا إلى أن ازدياد الضغط على الأسواق المالية والتهديد على سندات الخزينة داخل أمريكا والغرب كان عاملا مهما آخر لهذا التراجع".
توازياً، قالت مصادر مطلعة على مجريات النقاشات إن عدة دول تتبادل الرسائل بين الولايات المتحدة وإيران على مدار الأيام القليلة الماضية، في محاولة لنزع فتيل التوترات المتصاعدة حول مواقع الطاقة ومحطات توليد الكهرباء.
وأضافت المصادر لشبكة CNN، أن تركيا ومصر قد نقلتا رسائل في إطار هذه الجهود.
وفي غضون ذلك، تلقى المبعوث الدبلوماسي للرئيس دونالد ترامب، ستيف ويتكوف، تحذيرات من عدة مسؤولين في المنطقة تفيد بأن تهديد ترامب باستهداف محطات الطاقة الإيرانية سيؤدي إلى رد انتقامي هائل، قد يطال حلفاء الولايات المتحدة في منطقة الخليج أيضاً.
كما أجرى مسؤولون إقليميون اتصالات مع وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي.
وعلى الرغم من كثافة الاتصالات الجارية، لم يتضح مدى التقدم الذي أحرزه الطرفان في مناقشة سبل التوصل إلى "حل كامل وشامل" للحرب، على حد تعبير ترامب بمنشور نشره، عبر منصة "تروث سوشيال".
وفي سياق متصل، صرّح ترامب لشبكة "فوكس بيزنس" بأن أحدث جولات المحادثات مع إيران قد جرت ليلة الأحد، بمشاركة المبعوثين الأميركيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر.
قال ترامب إن الولايات المتحدة وإيران أجرتا "محادثات مثمرة" خلال عطلة نهاية الأسبوع، وإنه سيؤجل الضربات العسكرية ضد مواقع الطاقة الإيرانية لمدة خمسة أيام.
وكتب ترامب بأحرف كبيرة على موقع "تروث سوشيال" أنه اتخذ قرار تأجيل الهجمات المهددة بناءً على "نبرة ومضمون" المناقشات.
وهدد ترامب بضرب محطات الطاقة الإيرانية بحلول مساء الإثنين إذا لم تسمح البلاد بإعادة فتح مضيق هرمز.
حتى الأسبوع الماضي، قال ترامب إنه غير مهتم بالسعي إلى وقف إطلاق النار مع إيران.
وقال بعد ظهر الجمعة: "يمكننا إجراء حوار، لكنني لا أريد وقف إطلاق النار".
إلى ذلك، أفادت عدة وسائل إعلام إيرانية رسمية، نقلاً عن وزارة الخارجية، أن إيران نفت أي حوار مع واشنطن، رافضةً مزاعم ترامب، باعتبارها محاولة لخفض أسعار الطاقة وكسب الوقت لتنفيذ خطط عسكرية.
وأضافت وزارة الخارجية، بحسب وكالة أنباء مهر شبه الرسمية، أن هناك "مبادرات" من دول إقليمية "لخفض التوترات".
وتابعت: "ردنا على كل هذه المبادرات واضح: لسنا الطرف الذي بدأ هذه الحرب، ويجب توجيه جميع هذه الطلبات إلى واشنطن".
في سياق متصل، أكد دبلوماسي قطري لشبكة CNN أن قطر لا تشارك في أي جهود وساطة بين طهران وواشنطن.
وأضاف الدبلوماسي: "نحن نركز حالياً على الدفاع عن بلدنا ومعالجة الوضع في أعقاب الهجمات الإيرانية على منشآت الغاز القطرية".
اتصال لافروف وعراقجي
وأكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف اليوم، خلال مكالمة هاتفية مع نظيره الإيراني عباس عراقجي، على الرفض القاطع للضربات الأميركية والإسرائيلية على المواقع النووية الإيرانية.
وذكرت وزارة الخارجية الروسية في بيان عقب المحادثة أن لافروف وعراقجي بحثا الوضع في منطقة الخليج، الذي تدهور بشكل كبير نتيجة للعدوان الأمريكي والإسرائيلي
كما أعرب الطرفان عن قلقهما إزاء التداعيات الخطيرة للنزاع الذي أشعلته واشنطن وتل أبيب على بحر قزوين.
وختمت الخارجية الروسية: "شكر عباس عراقجي القيادة الروسية على الدعم الدبلوماسي وغيره من أشكال الدعم المهمة التي قدمتها لإيران، بما في ذلك تقديم المساعدات الإنسانية".
نتنياهو عن المحادثات مع إيران: سنمنع الوصول لاتفاق سيئ
بعد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب تأجيل أي ضربات عسكرية ضد محطات الطاقة الإيرانية 5 أيام، مؤكداً إجراء مباحثات بين الولايات المتحدة وإيران، صرح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أن تل أبيب ستمنع الوصول إلى اتفاق سيئ بين طهران وواشنطن.
وقال نتنياهو في تصريحات صحافية من مكتبه في تل أبيب "نعمل إلى إيصال إيران لأماكن لم تكن فيها سابقاً"، مشيراً إلى أن "إيران تنحدر للأسفل".
إسرائيل علمت بقرار ترامب وهذا ما طلبته
نقلت صحيفة يديعوت أحرونوت، الاثنين، عن مصدر قوله إن إسرائيل تم إطلاعها على قرار ترامب بتأجيل الإنذار النهائي لإيران.
وقال المصدر للصحيفة الإسرائيلية إن "إسرائيل تم إطلاعها على قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب بتأجيل الإنذار النهائي لإيران".
وأضاف المصدر: "الأميركيون طلبوا أيضاً من إسرائيل تأجيل الهجمات ضد محطات الطاقة ومنشآت البنية التحتية في إيران".
وأشار المصدر: "لا شك أن ترامب تراجع لأنه أدرك أن إنذاره النهائي يزيد الأمور تعقيداً".
ترامب: تغيير النظام" جارٍ في إيران
قال ترامب أيضاً إنّ "تغيير النظام" جارٍ في إيران، محذراً من أنّ القصف سيستمر إذا لم تنجح المحادثات مع المسؤولين الذين قال إن واشنطن تواصلت معهم.
وتحدث ترامب عن "تغيير تلقائي في النظام" في إيران بعد مقتل العديد من القادة الكبار في الضربات الأميركية الإسرائيلية التي بدأت في 28 شباط/فبراير، وذلك بعد تأكيده إجراء مباحثات مع مسؤولين إيرانيين وصفهم بأنّهم "عاقلون للغاية". وحذّر من أنّه إذا فشلت المفاوضات "فإننا سنواصل القصف".
نقاط اتفاق رئيسية
أكد ترامب أنّ هناك "نقاط اتفاق رئيسية" في المحادثات التي أعلنها بين الولايات المتحدة وإيران، مشدداً على وجوب أن تتخلى طهران عن طموحاتها النووية ومخزونها من اليورانيوم المخصب.
وقال ترامب إنّ المحادثات التي نفت وسائل إعلام إيرانية حدوثها، تجري مع "مسؤول كبير" ولكن ليس مع المرشد الأعلى الجديد آية الله مجتبى خامنئي.
وقال ترامب للصحافيين في فلوريدا قبل أن يستقل الطائرة متوجهاً إلى ممفيس بجنوب الولايات المتحدة، "نتعامل مع الرجل الذي أعتقد أنّه الأكثر احتراماً والقائد" في إيران، من دون تسميته، مضيفاً "نريد وقف تخصيب اليورانيوم، لكننا نريد أيضاً اليورانيوم المخصّب"، في إشارة لمخزون طهران منه.
مجتبى خامنئي
وعن المرشد الأعلى الجديد مجتبى خامنئي، أعلن ترامب أنه لا يريد له أن يُقتل.
القناة 12: الأميركييون تواصلوا مع قاليباف
قالت القناة 12 الإسرائيلية إن الزعيم الإيراني الرفيع الذي تحدث مع المسؤولين الأميركيين هو محمد باقر قاليباف رئيس البرلمان الإيراني.