أ. د عبدالعزيز صالح بن حَبتُور: الأحرارُ في العالمِ يُدينونَ الحِصارَ الأمريكيَّ الجائرَ على جُمهوريَّةِ كُوبا

أ. د عبدالعزيز صالح بن حَبتُور

​انتصرتِ الثورةُ الكُوبيّةُ في تاريخِ 1 يناير 1959 م، وجاءَ ذلكَ الانتصارُ بقيادةِ مُجموعةٍ شابَّةٍ من الشَّعبِ الكوبيّ الرِّ، وعلى رأسِهِمُ المُناضلُ العتيدُ “فيدل كاسترو” مع نُخبةٍ من الثوَّارِ الأحرارِ الذينَ قرروا التخلصَ من النظامِ الرأسماليّ الفاسِدِ في “جزيرةِ كوبا” بقيادةِ باتيستا، وبانتصارِ الثورةِ الكُوبيّةِ تمَّ تأسيسُ دولةٍ اشتراكيّةٍ جديدةٍ بمضمُونٍ ثوريٍّ بروليتاريٍّ إنسانيٍّ حديثٍ، مُناهضٍ للرّأسماليّةِ الاحتكاريّةِ، ومُستندةٍ إلى التراثِ الفكريِّ، والأخلاقيِّ للثوّارِ من قادةِ أمريكا اللاتينيَّةِ الأحرارِ أمثالِ: سيمُون بوليفار، خوسيه دي سان مارتين، ومُتناغمةٍ مع إحداثِ تحوُّلاتٍ ثوريّةٍ جذريّةٍ تخدمُ المُجتمعَ، والإنسانَ الأمريكيَّ اللاتينيَّ الكُوبيَّ في حوضِ الكاريبي المُجاورِ لرأسِ النظامِ السياسيّ الرأسماليّ الإمبرياليّ الاحتكاريّ المُتوحِّشِ في أميركا USA.

[+]
اقرأ المقال كاملاً على Rai Al Youm