آمال خليل "الخبر الأخير"

iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;}

لم تكن آمال خليل تعلم أنّ رحلتها إلى بلدة الطيري الملاصقة لمدينة بنت جبيل المحاصرة هي الرحلة الأخيرة في مسيرتها المهنية الحافلة بالالتصاق بـ جنوب لبنان وأفراحه ومعاناته. ففي صباح الأربعاء المشؤوم، توجّهت مع زميلتها زينب فرج إلى بلدة تبنين القريبة من الطيري وهناك التقت بعدد من زملائها وأخبرتهم أنّها ستتوجه إلى الطيري لتوثيق ما يقوم به الجيش الاسرائيلي في القطاع الاوسط وخصوصاً في منطقة بنت جبيل.


مضت في رحلة توثيق الصورة مع الكلمة التي اعتادت أن تنقلها. تماماً كما كانت تفعل باستمرار، تكتب عن المقاومة وإنجازاتها ووداع شهدائها وتروي قصصاً إنسانية كثيرة في جولاتها على بلدات الحافة الامامية بعد عودة عدد محدود من أهاليها.

 

#Analysis#

 

 

وداع مؤثر للإعلامية آمال خليل في منزلها في بلدة البيسارية جنوب لبنان (أحمد منتش).

 

اقرأ أيضاً: عائلة الإعلامية آمال خليل تودّعها في البيسارية جنوب لبنان (صور)

خلال العدوان الأخيرة، كانت الأكثر حضوراً على مجموعات الصحافيين عبر وسائل التواصل الاجتماعي لتحديد مكان الغارات والاعتداءات وكانت مصدراً وازناً للكثير من زملائها.

 

آخر ما أرسلته كان عن قصة المقاوم الجريح الذي وصل إلى بلدة رميش ومن ثم اعتقله الاسرائيليين، وكانت تجيب من يسأل عن تفاصيل تلك القضية وهي في طريقها الى الطيري.

 

وما كان ينتظر خبراً من آمال جاءه الخبر المشؤوم "لا خبر بعد اليوم من آمال، لقد أرسلت خبر استشهادها ومضت أسوة بعشرات الصحافيين الذين اغتالتهم إسرائيل خلال قيامهم بواجبهم ".

 
اقرأ المقال كاملاً على النهار اللبنانية