"Toy Story 5" يُناقش هوس الأطفال بالشّاشات: ماذا ينتظر وودي وباز؟

iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;}

على مدى أكثر من 30 عاماً، قدّمت سلسلة Toy Story من بيكسار أعمالاً ترفيهية للأطفال، وفي الوقت نفسه عكست مخاوف الأهل من عالم الطفولة المتغيّر.

في الأجزاء المتقدمة من السلسلة، كان التركيز دائماً على فكرة "مصير الألعاب" في مواجهة الزمن: طفل يكبر، ألعاب تتآكل، أو تُستبدل، أو تفقد قيمتها مع تغيّر الاهتمامات.

في الجزء الخامس من السلسلة Toy Story 5، تنتقل هذه الفكرة إلى تحدٍ جديد: التكنولوجيا، وتحديداً الأجهزة اللوحية، التي أصبحت جزءاً أساسياً من حياة الأطفال في سن مبكرة. الفيلم يطرح صراعاً بين اللعب التقليدي القائم على الخيال والجاذبية القوية للشاشات.

 

 

فيلم Toy Story 5

 

 رؤية متوازنة

 

الفيلم يعكس أيضاً واقعاً اجتماعياً معاصراً: معظم الأطفال دون سن 12 يستخدمون الأجهزة الذكية، بينما تتزايد النقاشات حول تأثير وقت الشاشة على الصحة النفسية والعلاقات الاجتماعية. كما يطرح الفيلم فكرة أن التكنولوجيا ليست خيراً مطلقاً أو شراً مطلقاً، بل أداة يستخدمها الأهل والأطفال بطرق معقدة ومتناقضة.

رغم ذلك، لا يتحول الفيلم إلى هجوم مباشر على التكنولوجيا. بل يحاول تقديم رؤية متوازنة تُظهر أن حتى الأجهزة الرقمية يمكن أن تكون ألعاباً حديثة تحمل آلية الإسقاط والارتباط العاطفي نفسها التي كانت تمتلكها الألعاب التقليدية. حتى الشخصيات القديمة التي تشعر بالتهديد تجد نفسها تتقاطع مع أجهزة قديمة أخرى تشاركها الشعور نفسه بالاستبدال.

لكن نقد بعض المراجعات يشير إلى أن هذا التوازن قد يبدو محسوباً، إذ يحاول الفيلم ألا يتخذ موقفاً حاداً من التكنولوجيا، بل يبقي الصراع في منطقة رمادية: لا إدانة كاملة ولا قبول كامل.

في النهاية، لا يقدّم الفيلم رسالة مباشرة ضد التكنولوجيا، بل يعود إلى جوهر السلسلة: علاقة الطفل بالعالم من حوله، وكيف يحاول الأهل والألعاب فهم هذا العالم والتأقلم معه.

 

ومع ذلك، يبقى السؤال مفتوحاً: هل كان يجب أن يكون موقف الفيلم من التكنولوجيا أكثر جرأة، أم أن الحذر هو الخيار الأنسب لجمهور عائلي واسع؟

 

اقرأ المقال كاملاً على النهار اللبنانية