Toy Story 5 يحقق أكبر افتتاح سينمائي لعام 2026

iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;}

حقّق فيلم "حكاية لعبة 5" (Toy Story 5) انطلاقة مدوية في شباك التذاكر العالمي، مسجلاً أكبر افتتاح سينمائي لعام 2026 حتى الآن، في دليل جديد على قوة العلامات السينمائية الراسخة وقدرة استوديوهات الرسوم المتحركة على جذب جمهور متعدّد الأجيال بعد أكثر من ثلاثة عقود على انطلاق السلسلة الأصلية.

 

312 مليون دولار في أيام

وفق تقديرات أولية صدرت خلال عطلة نهاية الأسبوع، حصد الفيلم 160 مليون دولار في الولايات المتحدة وكندا، إضافة إلى 152 مليون دولار من الأسواق الدولية، ليصل إجمالي إيراداته العالمية إلى 312 مليون دولار خلال أيامه الأولى فقط. ويُعدّ هذا الرقم أكبر افتتاح في تاريخ سلسلة "حكاية لعبة" متجاوزاً افتتاح الجزء الرابع عام 2019، كما يمثل أقوى انطلاقة لفيلم سينمائي هذا العام.

 

جيسي والشخصية الجديدة “ليليباد“. (بيكسار)

 

الفيلم من إخراج أندرو ستانتون، أحد أبرز صناع أفلام "بيكسار"، ويشهد عودة الشخصيات المحبوبة وودي وباز لايتيير وجيسي بأصوات توم هانكس وتيم ألين وجوان كوزاك. كما يقدّم شخصية جديدة هي "ليليباد" (Lilypad)، جهاز لوحي إلكتروني يتحول إلى الخصم الرئيسي في القصة، في انعكاس مباشر للنقاش المتصاعد حول هيمنة الشاشات على حياة الأطفال.

 

كيف أعاد Toy Story 5 إحياء السلسلة؟

يطرح الفيلم سؤالاً ثقافياً معاصراً حول مستقبل اللعب التقليدي في عصر الأجهزة الذكية. وتتمحور الحبكة حول محاولة الألعاب الحفاظ على مكانتها في حياة الطفلة بوني بعدما أصبحت مرتبطة بجهازها اللوحي أكثر من ارتباطها بألعابها القديمة.

ويرى مراقبون أنّ هذا الموضوع منح الفيلم بُعداً إنسانياً يتجاوز الترفيه العائلي، خصوصاً في ظلّ تنامي المخاوف من ارتفاع معدلات استخدام الأطفال للشاشات في سنّ مبكرة.

 

شخصية جيسي في فيلم Toy Story 5. (بيكسار)

 

وقد حظي العمل باستقبال إيجابي من الجمهور والنقاد، إذ نال تقييم "A" من "سينماسكور" وسجّل نسباً مرتفعة على مواقع المراجعات، ما يعزّز فرص استمراره بقوة خلال موسم الصيف. كما يشير محللون إلى أنّ الفيلم ساهم في تنشيط موسم سينمائي يُتوقع أن يكون من أقوى المواسم منذ ما قبل الجائحة، مع توقّعات بأن تتجاوز الإيرادات الصيفية في أميركا الشمالية حاجز أربعة مليارات دولار.

ويؤكّد هذا الإنجاز أنّ شخصيات وودي وباز لايتيير لا تزال تحتفظ بمكانتها في المخيلة الشعبية العالمية بعد 31 عاماً من ظهورها الأول، وأنّ "بيكسار" ما زالت قادرة على تحويل الحنين إلى نجاح تجاري وثقافي واسع النطاق، حتى في عصر تهيمن عليه المنصات الرقمية والأجهزة الذكية.

 

اقرأ المقال كاملاً على النهار اللبنانية