9 قتلى وعشرات الجرحى بهجوم انتحاري استهدف تظاهرة بباكستان

iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;}

قُتِل تسعة أشخاص وأصيب أكثر من 20 آخرين في هجوم انتحاري خلال تظاهرة احتجاجية في إقليم سوات بشمال باكستان، بحسب ما أفادت الشرطة اليوم الأحد.

 

وقال فداء حسين، نائب المفتش العام للشرطة في الإقليم، لوكالة "فرانس برس": "فجَّر المهاجم سترته الناسفة ما أدى إلى مقتل سبعة أشخاص بينهم أربعة من عناصر الشرطة، وإصابة أكثر من 20 آخرين".

 

وأشار في وقت لاحق إلى ارتفاع حصيلة القتلى إلى تسعة.

 

قام أفراد الشرطة بتطويق أحد الشوارع عقب تفجير انتحاري في منطقة سوات الباكستانية في 2 أغسطس 2026 (أ ف ب)

 

وأوضح حسين أن الانفجار وقع عند تقاطع مزدحم قرب مركز للشرطة في إقليم سوات أثناء احتجاج نظمه المجتمع المدني، لافتاً الى أن حالة عدد من المصابين حرجة.

 

وأضاف: "حاول انتحاري دخول مركز الشرطة الواقع عند التقاطع، ولكن تم اعتراضه عند البوابة الرئيسية".

 

وقع الهجوم في ولاية خيبر بختونخوا (شمال) المحاذية لأفغانستان وحيث تتصدى السلطات لمتمردي حركة طالبان الباكستانية.

 

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم حتى الآن.

 

هجوم آخر وإصابة 4 من أفراد الشرطة

إلى ذلك، قال مسؤول في الشرطة لوكالة "فرانس برس" الأحد إن انفجار عبوة يدوية الصنع في العاصمة الإقليمية بيشاور أسفر عن إصابة أربعة شرطيين، في هجوم منفصل تبنّته حركة طالبان الباكستانية.

 

وأفاد متحدث عسكري يوم الجمعة بأن هجمات المسلحين والعمليات الأمنية التي تلتها أسفرت عن مقتل 819 شخصاً من عناصر الأمن والمدنيين، خلال هذا العام.

 

إجلاء المصابين في أعقاب تفجير انتحاري خلال احتجاج في منطقة سوات الباكستانية في 2 أغسطس 2026 (أ ف ب)

 

وسبق أن حمّلت باكستان مسلحين متمركزين في أفغانستان مسؤولية هذه الهجمات في الولايات الحدودية. لكن حكومة طالبان في كابول نفت هذا الأمر.

 

وأدت هذه الاتهامات إلى نزاع مسلح بين البلدين الجارين، إذ شنت باكستان غارات جوية دامية قالت إنها استهدفت مسلحين على الأراضي الأفغانية.

 

وأوردت حكومة طالبان والأمم المتحدة أن الضربات الباكستانية التي استهدفت شرق أفغانستان في حزيران/يونيو أسفرت عن مقتل عشرات المدنيين.

 

اقرأ المقال كاملاً على النهار اللبنانية