40 طناً من الطماطم في "معركة" كولومبية بطابع كأس العالم 2026

iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;}

استقطبت بلدة سوتامارشان الصغيرة في كولومبيا ما بين 20 و30 ألف زائر من السكان المحليين والسياح الأجانب للمشاركة في النسخة السادسة عشرة من مهرجان "التوماتينا الكولومبية الكبرى"، الذي يُعد من أبرز الفعاليات الثقافية والسياحية في إقليم بوياكا.

وشهد الملعب البلدي الحدث الأبرز في المهرجان، حيث خاض المشاركون معركة طماطم ضخمة استُخدم خلالها نحو 40 طناً من الطماطم، وفقاً للمنظمين.

 

 

مهرجان التوماتينا السادس عشر لمعركة الطماطم في كولومبيا (أ ف ب).

 

وأكدت الجهات المنظمة أن جميع الكميات المستخدمة كانت مصنّفة رسمياً على أنها غير صالحة للاستهلاك البشري، ما سمح بإعادة توظيف الفائض الزراعي والمنتجات المرفوضة تجارياً بدلاً من إهدارها.

نسخة مستوحاة من كأس العالم

حملت نسخة هذا العام طابعاً كروياً احتفاءً بقرب انطلاق بطولة كأس العالم لكرة القدم 2026، تحت شعار "التوماتينا أيضاً عالمية"، حيث ارتدى المشاركون قمصان منتخبات وطنية مختلفة، في مزيج جمع بين أجواء كرة القدم والاحتفال التقليدي بموسم الحصاد.

وامتد البرنامج على مدى ثلاثة أيام، وتضمن سباقات ماراثون بمسافات 5 و10 و20 كيلومتراً عبر شوارع البلدة والمناطق الزراعية المحيطة بها، إضافة إلى موكب احتفالي للعربات المزينة والأزياء الرمزية، ومسابقات شعبية أبرزها مسابقة أكبر آكل للطماطم واختيار أثقل ثمرة طماطم في المنطقة.

 

مهرجان التوماتينا السادس عشر لمعركة الطماطم في كولومبيا (أ ف ب).

 

معركة تستمر ساعة كاملة

انطلقت معركة الطماطم الرئيسية بعد عزف النشيد الوطني الكولومبي، واستمرت نحو ساعة قبل أن تنتهي بإطلاق صفارة إنذار، لتتولى بعدها فرق الإطفاء تنظيف المشاركين والساحات العامة باستخدام خراطيم المياه عالية الضغط.

شهد المهرجان نمواً ملحوظاً منذ انطلاقه عام 2005 على يد هاينر سواريز، عندما استقطب نحو 1500 شخص فقط واستخدم ثلاثة أطنان من الطماطم. وخلال العقدين الماضيين تحول إلى حدث دولي يستقطب آلاف الزوار سنوياً، ما استدعى تنسيقاً واسعاً بين سلطات إقليم بوياكا والبلديات المجاورة لاستيعاب الأعداد المتزايدة من السياح.

 

مهرجان التوماتينا السادس عشر لمعركة الطماطم في كولومبيا (أ ف ب).

 

دعم للقطاع الزراعي

ولا يقتصر دور المهرجان على الترفيه، بل يسهم أيضاً في الترويج للإنتاج الزراعي في واديي أوباتي وألتو ريكاورتي، اللذين يُعدان من أهم مناطق زراعة الطماطم في كولومبيا. كما يتضمن أسواقاً للمزارعين ومعارض للمأكولات المحلية، فيما أكدت السلطات البلدية أن بقايا الطماطم الناتجة عن الفعالية ستُنقل إلى منشآت التسميد العضوي لإعادة استخدامها في الأنشطة الزراعية.


اقرأ المقال كاملاً على النهار اللبنانية