4 منتخبات تنتظر كأس العالم 2030 بفارغ الصبر
بعدما أسدل الستار على كأس العالم 2026، بدأت الأنظار تتجه نحو نسخة كأس العالم 2030، التي تحمل طابعاً تاريخياً استثنائياً، باحتفالها بمرور مئة عام على انطلاق البطولة. وفي وقت تسعى فيه كل المنتخبات الى التواجد في هذا المحفل المونديالي التاريخي، خصوصاً مع الحديث عن ارتفاع عدد المشاركين إلى 64 منتخباً بدلاً من 48، تبرز أربعة منتخبات كبرى تنتظر هذه النسخة بفارغ الصبر ولديها دوافع خاصة لحصد اللقب.
وبين رغبة عارمة في استعادة العرش، وسعي حثيث الى كسر عقود من الحرمان، تبدو الدوافع أعمق بكثير من مجرد التنافس على كأس العالم، إنها معركة إثبات الذات وكتابة التاريخ بأحرفٍ من ذهب، بعيداً عن المنتخبات التي ستستضيف المونديال، وهي البرتغال وإسبانيا والمغرب، إلى جانب مباراة احتفالية في كل من الأرجنتين وباراغواي وأوروغواي، هناك 4 منتخبات أخرى ستقاتل من أجل اعتلاء منصة التتويج مجدداً.
ومن "سامبا" البرازيل الباحثة عن إعادت الهيبة، إلى "ماكينات" ألمانيا الراغبة في استعادة الانضباط، مروراً بـ "أسود" إنكلترا الحالمين بفك العقدة التاريخية، ووصولاً إلى "ديوك" فرنسا الراغبين في استعادة سيطرتهم، يدخل هؤلاء العمالقة الأربعة سباق الزمن نحو 2030 وكل منهم يحمل ثأراً شخصياً ورهاناً لا يقبل القسمة على اثنين.
البرازيل
يعيش منتخب "السامبا" حالة من الشغف والضغط الجماهيري المستمر لاستعادة الهيبة المونديالية والغائبة عن خزائنه منذ عام 2002. تمثل نسخة 2030 فرصة ذهبية لجيل جديد يضم مواهب واعدة مثل إندريك وإستيفاو وفينيسيوس جونيور للوصول إلى ذروة نضجهم الكروي، وكسر الجفاف القاري لإعادة العرش العالمي إلى البرازيل وكتابة التاريخ بالتتويج باللقب السادس.

ألمانيا
ترغب "الماكينات الألمانية" بجدية في إعادة بناء هيبتها الكروية وتجاوز مرحلة الكبوات والنتائج المخيبة للآمال التي لاحقت المنتخب في النسخ الأخيرة. وتعول ألمانيا على مونديال 2030 منصة لتأكيد عودتها إلى قمة كرة القدم العالمية، بقيادة جيل جديد يجمع بين الانضباط التكتيكي والموهبة الفذة لإعادة كتابة أمجاد المانشافت.

إنكلترا
يدخل المنتخب الإنكليزي سباق المئوية بجهوزية عالية ورغبة جامحة في إنهاء عقدة استمرت منذ تتويجه الوحيد عام 1966. مع امتلاك "ثلاثة الأسود" لجيل يضم نخبةً من أبرز نجوم الدوري الإنكليزي الممتاز والملاعب الأوروبية، يُنظر إلى عام 2030 على أنه الموعد المثالي لتتويج هذا الجيل الذهبي باللقب الغالي وترجمة الاستقرار الفني إلى إنجاز تاريخي.

فرنسا
تسعى فرنسا الى استعادة اللقب، بعد التتويج عام 2018 والوصول الى نهائي 2022. ويمتلك "الديوك" مخزوناً لا ينضب من المواهب الكروية الشابة بفضل أكاديميات التطوير الاستثنائية.
