يخدم الإسلام والمسلمين.. نائب رئيس جمعية السلام الخيرية في بانكوك يشيد ببرنامج ضيوف خادم الحرمين
لم يكن وصول نائب رئيس جمعية السلام الخيرية في العاصمة التايلاندية بانكوك، محمد ناروسة، إلى المدينة المنورة مجرد محطة أخيرة في رحلة الحج، بل كانت لحظة إيمانية استثنائية اختزلت سنوات طويلة من الشوق إلى زيارة مسجد رسول الله -صلى الله عليه وسلم - والصلاة فيه.
وبين أروقة المسجد النبوي وساحاته المهيبة، وقف "ناروسة" متأملاً هذه النعمة العظيمة التي هيأها الله له ضمن برنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين للحج والعمرة والزيارة، الذي تنفذه وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد.
وأكد أن البرنامج لم يكن مجرد مبادرة لاستضافة الحجاج، بل رحلة متكاملة صنعت أثراً إيمانياً عميقاً في نفوس المشاركين من مختلف دول العالم.
وأشار إلى أن جميع مراحل الرحلة اتسمت بالاهتمام الدقيق والرعاية المستمرة، التي وفرت للحجاج أجواء من الطمأنينة والسكينة لأداء مناسكهم بكل يسر.
وأضاف أن برنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين أسهم ـ بعد فضل الله ـ في تهيئة بيئة إيمانية متكاملة مكّنتهم من التفرغ للعبادة والذكر والدعاء، بعيداً عن أي مشقة أو عناء، الأمر الذي جعل تجربة الحج أكثر عمقاً وتأثيراً في نفوسهم.
وعن لحظة وصوله إلى المدينة المنورة، قال ناروسة: "لا أستطيع وصف المشاعر التي غمرتني عند دخول المسجد النبوي، فقد سالت دموعي من شدة الفرح والتأثر، وشعرت بسكينة عظيمة وأنا أصلي في هذا المكان المبارك الذي طالما تمنيت الوصول إليه".
وأشار إلى أن المملكة لا تكتفي بتوفير الخدمات اللوجستية والتنظيمية فحسب، بل تقدم نموذجاً عالمياً متكاملاً في العناية بالحجاج، يجمع بين الجودة والإنسانية والحرص على راحة ضيوف الرحمن، وهو ما يترك أثراً بالغاً في نفوس المستفيدين من البرنامج.
وفي ختام حديثه، رفع محمد ناروسة شكره وتقديره لخادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين، ولوزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، ولكل العاملين والمتطوعين في البرنامج، سائلاً الله أن يجزيهم خير الجزاء على ما يقدمونه من جهود عظيمة تسهم في خدمة الحجاج وتعزيز رسالة المملكة الإنسانية والإسلامية تجاه المسلمين.
وبين أروقة المسجد النبوي وساحاته المهيبة، وقف "ناروسة" متأملاً هذه النعمة العظيمة التي هيأها الله له ضمن برنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين للحج والعمرة والزيارة، الذي تنفذه وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد.
وأكد أن البرنامج لم يكن مجرد مبادرة لاستضافة الحجاج، بل رحلة متكاملة صنعت أثراً إيمانياً عميقاً في نفوس المشاركين من مختلف دول العالم.
برنامج ضيوف خادم الحرمين للحج والعمرة والزيارة
وقال "ناروسه" إنّ ما وجده من عناية وتنظيم وخدمات متكاملة منذ وصوله إلى المملكة وحتى انتقاله إلى المدينة المنورة جسّد الصورة الحقيقية لرسالة المملكة في خدمة الإسلام والمسلمين.وأشار إلى أن جميع مراحل الرحلة اتسمت بالاهتمام الدقيق والرعاية المستمرة، التي وفرت للحجاج أجواء من الطمأنينة والسكينة لأداء مناسكهم بكل يسر.
وأضاف أن برنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين أسهم ـ بعد فضل الله ـ في تهيئة بيئة إيمانية متكاملة مكّنتهم من التفرغ للعبادة والذكر والدعاء، بعيداً عن أي مشقة أو عناء، الأمر الذي جعل تجربة الحج أكثر عمقاً وتأثيراً في نفوسهم.
وعن لحظة وصوله إلى المدينة المنورة، قال ناروسة: "لا أستطيع وصف المشاعر التي غمرتني عند دخول المسجد النبوي، فقد سالت دموعي من شدة الفرح والتأثر، وشعرت بسكينة عظيمة وأنا أصلي في هذا المكان المبارك الذي طالما تمنيت الوصول إليه".
تنظيم مُتقن
وأكد أن ما شاهده من خدمات وإمكانات وتنظيم متقن يعكس حجم الجهود التي تبذلها المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان ـ حفظهما الله ـ، في خدمة ضيوف الرحمن ورعاية الحجاج والزوار القادمين من شتى أنحاء العالم.وأشار إلى أن المملكة لا تكتفي بتوفير الخدمات اللوجستية والتنظيمية فحسب، بل تقدم نموذجاً عالمياً متكاملاً في العناية بالحجاج، يجمع بين الجودة والإنسانية والحرص على راحة ضيوف الرحمن، وهو ما يترك أثراً بالغاً في نفوس المستفيدين من البرنامج.
وفي ختام حديثه، رفع محمد ناروسة شكره وتقديره لخادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين، ولوزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، ولكل العاملين والمتطوعين في البرنامج، سائلاً الله أن يجزيهم خير الجزاء على ما يقدمونه من جهود عظيمة تسهم في خدمة الحجاج وتعزيز رسالة المملكة الإنسانية والإسلامية تجاه المسلمين.