«وِرث» تفتح باب التعلّم لفنون النجارة والأبواب النجدية في القصيم
في البيوت النجدية القديمة، لم تكن الأبواب مجرد مداخل للمنازل، بل تفاصيل تحكي هوية المكان وذائقة أهله، ونقوشًا تحمل بصمة الحرفي الذي أمضى فترات طويلة في تشكيل الخشب وتحويله إلى قطعة فنية تبقى لعقود.
واليوم، يعيد المعهد الملكي للفنون التقليديّة (وِرث) إحياء هذا الفن عبر فتح باب التسجيل في دفعة جديدة من برنامج تلمذة «فنون النجارة والأبواب النجدية»، أحد البرامج المتخصصة في نقل المعرفة الحرفية المرتبطة بصناعة الأبواب النجدية وتأهيل جيل جديد من الممارسين القادرين على إتقانها والمحافظة عليها.
يُقام البرنامج في مقر المعهد بمحافظة عنيزة بمنطقة القصيم، حيث يعيش المتدربون تجربة عملية تمتد لـ18 شهرًا داخل الورش الحرفية، يتعلمون خلالها النجارة التقليدية، وفنون النقش والزخرفة النجدية، وأساليب تنفيذ الأبواب باستخدام الأدوات والتقنيات الحديثة، بإشراف حرفيين ومختصين ذوي خبرة.
ولا يقتصر البرنامج على تعليم المهارات الحرفية فحسب، بل يقدّم تجربة تلمذة مباشرة تُعيد ربط المتدربين بإحدى أبرز الفنون المرتبطة بالعمارة النجدية، وتمنحهم فرصة تحويل هذا الإرث التقليدي إلى ممارسة مهنية وإبداعية معاصرة.
يأتي البرنامج ضمن جهود «وِرث» في صون الفنون التقليدية السعودية واستدامتها، من خلال برامج تعليمية تعتمد على التعلّم بالممارسة ونقل الخبرات الحية من الحرفيين إلى الأجيال الجديدة، بما يعزز حضور الحرف الوطنية في المشهد الثقافي والمعماري.
واليوم، يعيد المعهد الملكي للفنون التقليديّة (وِرث) إحياء هذا الفن عبر فتح باب التسجيل في دفعة جديدة من برنامج تلمذة «فنون النجارة والأبواب النجدية»، أحد البرامج المتخصصة في نقل المعرفة الحرفية المرتبطة بصناعة الأبواب النجدية وتأهيل جيل جديد من الممارسين القادرين على إتقانها والمحافظة عليها.
تقنيات حديثة
يُقام البرنامج في مقر المعهد بمحافظة عنيزة بمنطقة القصيم، حيث يعيش المتدربون تجربة عملية تمتد لـ18 شهرًا داخل الورش الحرفية، يتعلمون خلالها النجارة التقليدية، وفنون النقش والزخرفة النجدية، وأساليب تنفيذ الأبواب باستخدام الأدوات والتقنيات الحديثة، بإشراف حرفيين ومختصين ذوي خبرة.
ولا يقتصر البرنامج على تعليم المهارات الحرفية فحسب، بل يقدّم تجربة تلمذة مباشرة تُعيد ربط المتدربين بإحدى أبرز الفنون المرتبطة بالعمارة النجدية، وتمنحهم فرصة تحويل هذا الإرث التقليدي إلى ممارسة مهنية وإبداعية معاصرة.
برامج تعليمية
يأتي البرنامج ضمن جهود «وِرث» في صون الفنون التقليدية السعودية واستدامتها، من خلال برامج تعليمية تعتمد على التعلّم بالممارسة ونقل الخبرات الحية من الحرفيين إلى الأجيال الجديدة، بما يعزز حضور الحرف الوطنية في المشهد الثقافي والمعماري.