"وقاء".. 40 ألف جولة رقابية تعزز سلامة الغذاء في المملكة
نفذ المركز الوطني للوقاية من الآفات النباتية والأمراض الحيوانية ومكافحتها، أكثر من 40 ألف جولة تفتيشية خلال عام 2025م، مستهدفاً المنشآت البيطرية ومشاريع الثروة الحيوانية بالمملكة لضمان سلامة المنتجات وتعزيز الأمن الغذائي.
وأوضح المركز أن هذه الحصيلة الرقابية الضخمة سعت لتطبيق معايير الأمن الحيوي بصرامة، والحد من المخاطر الصحية التي قد تهدد استدامة البيئة الإنتاجية في مختلف المناطق.
وأشار إلى تخصيص 1858 زيارة لمسالخ المواشي العامة والأهلية، إلى جانب تنفيذ 1498 جولة استهدفت أسواق المواشي، لتبلغ حصيلة الزيارات الموجهة للمنشآت الحيوانية والبيطرية تحديداً 24592 زيارة رقابية.
وفي خطوة استباقية لرفع كفاءة العمليات التشغيلية، بيّن المركز تطبيقه لبرنامج «الجودة الشاملة» في 45 مسلخاً للدواجن بهدف الارتقاء بمستويات الامتثال الصحي.
وأضاف أنه كثف أعمال التقصي وجمع العينات المخبرية من مشاريع الدواجن، بهدف الكشف المبكر عن مسببات الأمراض كبكتيريا «السالمونيلا» واتخاذ الإجراءات الضامنة لسلامة الغذاء.
وأكد على أن هذه المنظومة الرقابية المتكاملة تدعم استدامة القطاع الزراعي، قائلاً: «جهودنا تهدف أساساً إلى تعزيز الوقاية من الأمراض الحيوانية، بما ينعكس إيجاباً على صحة الإنسان والحيوان معاً».
وأوضح المركز أن هذه الحصيلة الرقابية الضخمة سعت لتطبيق معايير الأمن الحيوي بصرامة، والحد من المخاطر الصحية التي قد تهدد استدامة البيئة الإنتاجية في مختلف المناطق.
الجولات الرقابية بالمنشآت
وكشفت الإحصائيات الرسمية للمركز عن استحواذ المنشآت البيطرية على النصيب الأكبر بواقع 14199 زيارة، تلتها مشاريع الثروة الحيوانية ب7037 جولة ميدانية.وأشار إلى تخصيص 1858 زيارة لمسالخ المواشي العامة والأهلية، إلى جانب تنفيذ 1498 جولة استهدفت أسواق المواشي، لتبلغ حصيلة الزيارات الموجهة للمنشآت الحيوانية والبيطرية تحديداً 24592 زيارة رقابية.
وفي خطوة استباقية لرفع كفاءة العمليات التشغيلية، بيّن المركز تطبيقه لبرنامج «الجودة الشاملة» في 45 مسلخاً للدواجن بهدف الارتقاء بمستويات الامتثال الصحي.
وأضاف أنه كثف أعمال التقصي وجمع العينات المخبرية من مشاريع الدواجن، بهدف الكشف المبكر عن مسببات الأمراض كبكتيريا «السالمونيلا» واتخاذ الإجراءات الضامنة لسلامة الغذاء.
وأكد على أن هذه المنظومة الرقابية المتكاملة تدعم استدامة القطاع الزراعي، قائلاً: «جهودنا تهدف أساساً إلى تعزيز الوقاية من الأمراض الحيوانية، بما ينعكس إيجاباً على صحة الإنسان والحيوان معاً».